أغار عليها
أغارُ عليها بنفسي إن بصرتُ لـــــــها ... وأحسد مُقــلتي نــظري ســواها
ولو أني قــدرتُ رحـــــــلت عنــــــــــها ... أحاذر عين الغير لو نــظرت إليها
فقد بثت بقــلبي هـــــــواها وحـــبها ... وأستودعت مُهـجي رهناً لـــديـها
فروحي تحوم كخالٍ ســفح قـــــدها ...وأحــــــفل إن ربتــــت رأسي يـــديها
فأهيم من شغف الصـبابة عشقها ... وأطير في جُنـــح الــظلام سماها
وانشد غيمة سقياً بمـــــاءٍ ريـــــــقها ... لأبلــغ طعــما" بالـرضاب شفاها
فينساب من قطر الســــحاب بقبــلة... فيــــــسقي شــفاه البــور عجزاها
فيمرع صدري بالنـــــوال لخــــــصبةٍ ... وينبـــض قلبي بالشـغاف دماها
وافرش ردهـــــة في القلب مـُـــــتكأ ... وانــذر شرياني كي يــــكون ربُاها
وأقدح صدري بالـــــسـرائر مــــشعلاً ... ولحلكة نــور الحشاشة في رؤاها
فأي امرئ بهذا الحال فيه ســــعاية ... كمثلي بـــــــوجدٍ كهـذا في هـواها
فهل يقبل الواشون قتـــــل معذب ... بتبـــتل العــشق العـــــفيف جفاها
فالله درك يا بن قبع مــــــا ســــعوا ... أرضى بهذا الحال إن قبلت كــفاها
جميع حقوق النشر و الطبع محفوظة لدى أرشيف مجلة تراتيل سماوية الواقعية !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق