معول الظلام
تَتَراقَصُ الْحُرُوفُ
فِي الْفضَاءْ ..
كَأضْـوَاءْ مَدِينَهْ
فِي لَيلِ شِتاءْ..
وَتَنْأَى الْكَلِمَاتْ
بِجَانِبِ الْعَدَمْ ..
تنُوءُ َبِجَحَافِلِ الْأََرْزَاءْ..
فِي مُقلةِ الشَّمْسْ
تَسْكُنُ عَبْرَهْ
وَانْكِسَارٌ وَحَيَاءْ..
وَعلَى جَبِينِ الثَّوْرَهْ
عُهْر وَغَبَاءْ..
وَعَسْف الظَّلاَمْ
بِلَيْلةٍ هَوْجَاءْ
أَمَاطَ لثَامَ
الْكَذِبِ وَالرٍّْيَاءْ ..
****
قَالتْ لِي الْأُمْنِيَاتْ
قَالتْ لِي الْأُمْنِيَاتْ
فِي مخَاضِهَا العَسِيرْ
ذَاتَ مسَاءٍ صَاخِبْ ..
حينَ عَصْفِِ الرِّيحْ
وَشدَّةِ الأَنْوَاءْ..
أسْرِجْ عِتَاقَ خَيْلِكْ..
وَاسْكُبْ كُؤُوسَ الْوَهَنْ..
علَى سَنَاءِ مُقلَةِ الصَّبْرْ ..
وَحيْفَ عُتُوِّ الدَّهْْر ..
لَمْلِم ْجِراحَكَ القَدِيمَهْ
بَيْن أَفْنانِ الْوَجَعْ ..
وَأَسْفَارِ الْكِبْرِيَاءْ ..
وَقَبْلَ هَزِيمِ الرُّعُودْ
وَتَوَهُّجِ الْأَهْوَاءْ ..
عَلَى أعْتَابِ الرَّبِيعْ
وَعَوْدِ أوْجَاعِِ الشِّتَاءْ..
جميع حقوق النشر و الطبع محفوظة لدى أرشيف مجلة تراتيل سماوية الواقعية !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق