أيتها الآه اللعينة
إلى روح إبنتي الراحلة ( ريا )
إحتدام المسافات
بين الآه
وحنين ضائع
يكسي الكلام خلع سوداء
أيها البائس التعس
عش الواقع وإصدع بما ترى
إتركْ الحنين
فسنين العمر ولت
والحلم قدح زناد
وأنت أبعد ماتكون
▪ أيتها الآه اللعينة
الأقدام تعرف جيداً طريقها
في غابة الشواهد
وأنا أحث الخطى
في الأرض ذات الصدع
وأرقب ايام العمر
تمر كما الغيوم النيسانية
أفق خفيف الحلم
وأغنم من الايام عصارة
الوجود
قبل أن تحل فاجعة المساء
▪ أيتها الآه اللعينة
ما عاد للرحيل من مناص
ولا عاصم من طوفان
الظلام الأبدي
فاللمآتم طقوس عمياء
خارج حدود المعنى الجارف
والطرق لا تلتقي
تضيق بحشرجات الأماني
الحزن واللغة يتقاسمان
قلبك الغض
واستوطن بينهما
يساير أبهة الذهول
موعدك مع عصف الأحلام الصبح
أليس الصبح بقريب ؟!!
جميع حقوق النشر و الطبع محفوظة لدى أرشيف مجلة تراتيل سماوية الواقعية !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق