السبت، 21 نوفمبر 2020

قصيدة بعنوان / ألفيتُ حُسنا / بقلم الشاعر القدير / عبدالرزاق الرواشدة



ألفيتُ حُسنا


يا رُبَّ عاشقةٍ أسميتُها لانا
نادت إليَّ وكانَ الحُبُّ بُرهانا
لحظُ العيونِ له همسٌ يُغازِلُني
قلبي تولَّعَ هذا الوصلُ قد حانا

إنِّي رأيتُ وفيَّا كنتُ أطلبُه
زادَ الحنينَ وألقى فيه تهنانا
أخبرتُه إنَّني أسرجتُ راحلتي
هيَّا لها ما ترى في الصَّدرِ نشوانا
فاحت ورودي عبيرُ الصُّبحِ يأخُذُني
طاب اللقاءُ وأضحى الشِّعرُ ولهانا
ما عدتُ طوعا إلى ماضٍ يؤرِّقُني
أفنى سُروري وظلَّ الحلمُ وجعانا
ما لي عليه ولا في الصبرِ بارقةٌ
أرخى عنائي وما لاقيتُ تحنانا
ما جاء لحني لمن أعيت مُغرِّدتي
لن ألتقيها ومهما طاف ما كانا
ها قد عرفتُ حبيبا أشفى لي ألمي
ألفيتُ حُسنا كوجه البدرِ مُزدانا
غنَّت به نبضاتُ القلبِ صادِقةٌ
هذي التي لم تدعْ للظنِّ سُلطانا





جميع حقوق النشر و الطبع محفوظة لدى أرشيف مجلة تراتيل سماوية الواقعية !!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق