انهار السدّ
تصدَّعت بغوايةِ وَهمِكَ الجُدران
كأسطورة حمقاء انهار السدّ المنيع
وتبعثرت مياه الأحلام بالوديان
وكأنما لا كانت هناك مُدنٌ
ولا حاضرة ركب يُسامر فحواها إنسان
فهل غرَّك مراودة العقل لشرعة جنون؟
حتى بات القول فيك يَستحيلُ معه أنْ يكون
فليتك بالحُلم تتحلى على غير ظنون
ليتك تقرأ السطورَ بغير معاولِ هدمٍ
يهزّ أركان الأساس ويُوئِدُ الأمان
ليتك بالعدل تكون مجردُ بعضٍ وأحيان
زاغ الصهيل عن موضِعِهِ
وتماهى للصمت أطوال بنان
وحط ظلام الفضاء وتبعثر الضوء
فانقبض رحم السلام
ليختنق بهذا العالم الابتسام
فكيف استباحتك الظنون بغير هدى؟
وبأيِّ حقٍ تخونك العبارات لتجفف الندى؟
لتخرجك عن مساراتِ مَداها
فيتشوه فيك صوت الصدى
وينقلب بك القارب ويَحيدُ عن مجراك
وتغرق أنفاسك بحوض أساك
فما أقساك يا هذا حين يتفلت عنان لماك
وحين يتخبط بك الكلام
فتصير بركانٌ احتدامه لا يُضام
وتفقدُ ما ابتناهُ الوُدُّ بالمكنون
فكيف تقلبّك بغيرِ هدى يكون؟
وكيف توَهُمَك يُضيِّعُ بك خطوَك؟
فتتيهُ بين مَتاهاتِ جنونٍ لا يذريك
بل يُبقيك في أتونِ غياب بلا عتاب
بلا أنيابٍ تقطرُ من غِلّها قلائدُ السَّحاب
فيصيرُ ليلك حِداداً طويلاً
ومنسكبك أنين يَمُدُّهُ المدادُ بالإسوداد
فلأيِّ شيء يميلُ بك المزاج؟
وتنقلبُ بك منازلُ الاحتجاج؟
فهلا يا هذا لا يتمازجُ بك الغضَب؟
بغير مُعتركٍ يَحرق بك الحَطب؟
كأسطورة حمقاء انهار السدّ المنيع
وتبعثرت مياه الأحلام بالوديان
وكأنما لا كانت هناك مُدنٌ
ولا حاضرة ركب يُسامر فحواها إنسان
فهل غرَّك مراودة العقل لشرعة جنون؟
حتى بات القول فيك يَستحيلُ معه أنْ يكون
فليتك بالحُلم تتحلى على غير ظنون
ليتك تقرأ السطورَ بغير معاولِ هدمٍ
يهزّ أركان الأساس ويُوئِدُ الأمان
ليتك بالعدل تكون مجردُ بعضٍ وأحيان
زاغ الصهيل عن موضِعِهِ
وتماهى للصمت أطوال بنان
وحط ظلام الفضاء وتبعثر الضوء
فانقبض رحم السلام
ليختنق بهذا العالم الابتسام
فكيف استباحتك الظنون بغير هدى؟
وبأيِّ حقٍ تخونك العبارات لتجفف الندى؟
لتخرجك عن مساراتِ مَداها
فيتشوه فيك صوت الصدى
وينقلب بك القارب ويَحيدُ عن مجراك
وتغرق أنفاسك بحوض أساك
فما أقساك يا هذا حين يتفلت عنان لماك
وحين يتخبط بك الكلام
فتصير بركانٌ احتدامه لا يُضام
وتفقدُ ما ابتناهُ الوُدُّ بالمكنون
فكيف تقلبّك بغيرِ هدى يكون؟
وكيف توَهُمَك يُضيِّعُ بك خطوَك؟
فتتيهُ بين مَتاهاتِ جنونٍ لا يذريك
بل يُبقيك في أتونِ غياب بلا عتاب
بلا أنيابٍ تقطرُ من غِلّها قلائدُ السَّحاب
فيصيرُ ليلك حِداداً طويلاً
ومنسكبك أنين يَمُدُّهُ المدادُ بالإسوداد
فلأيِّ شيء يميلُ بك المزاج؟
وتنقلبُ بك منازلُ الاحتجاج؟
فهلا يا هذا لا يتمازجُ بك الغضَب؟
بغير مُعتركٍ يَحرق بك الحَطب؟
جميع حقوق النشر و الطبع محفوظة لدى أرشيف مجلة تراتيل سماوية الواقعية !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق