الجمعة، 6 نوفمبر 2020

نص بعنوان / هَمستْ / بقلم الناقد الرائع / القيس هشام

 


هَمستْ


لا تلم نبضا
جدائله مقيدة
في ضفائر الخفر
يداري توق أنثى
تحبو في حمرة الخجل
لا تلم تلعثم حروفي
في كف حضورك
طفلة أنا
بعمر لحظات الهوى

فلا تُشح مغاضبا
فأقدّ وريقات توتٍ
أستر ما بقلبي بها
دعني ومحراب نجوايَ
أرتل فيه وأتبتّل
ما أخفيه عن الورى

أعلم أنكَ ..، وذاكَ ما جبل عليه
كل آدم ...
.... تريدها جلية واضحة
تقتلع مُقل كل عابر
فيعي أنني صك مغلق
ممهور بحروفكَ الأولى
وأنني أنثاكَ أنت ...
... أنتَ وحدكَ
فلا يعتلي بنزق
جدرانا تظلل خمائلي
ولا يبيت يحلم بنظرة حوراء
صدفة ترنو لظله

أقسمت يوما
أن تكون سيفا ودثارا 
يحمي حمايَ
يقتلع عيون الثعالب
بالله لا تُتِحْني ....
.... حرفَ عشقٍ يفر
من أسوار القلب
لكيدٍ يمكر به عاذلي
دعني ولعثمة خجلي
يكفيكَ بوحا تحرسه 
المغاربُ




جميع حقوق النشر و الطبع محفوظة لدى أرشيف مجلة تراتيل سماوية الواقعية !!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق