وَطَنٌ بِلاَ كِسَاءْ
رَ سَمُوا حَدًّا
وَخَطُّوا مَرْسُومًا
وَوَضَعُوا خُطُوطَ حَمْرَاءْ
فَوْقَ رُقْعةِ الحَيَاءْ
وَالْهَامَاتِ وَالْأَشْلاءْ
فَعَفَّرَ الْأَخلاَقَ عَفَنٌ
وَعَرَّى مَكامِنَ الْبَغاءْ
وَأرْتَالَ الْجِيفِ
عَلى طُولِ الْمَدى ..
وَصُنْبُورِ الزَّيْفِ
وَطَوَاحِينِ الْهَوَاءْ
وَسَرْدِ الْوَجَعِ
وَمِلْحِ التُّرَابْ
وَأَبْجَدِيَّةُ الْغَبَاءْ
فِي ثنَايَا الْوَهَنِ ..
وَالْقَصَائِدِ الْعَرْجَاءْ
فِي لَيْلِ الْأُمْنِياتِ
بُهْتَانٌ وَهُراءْ
نَسَجَ خُيُوطَهُ بِدَهَاءْ
أََوْهَنُ الْعَنْكَبُوتِ
ظُلْمَةً وَعَمَاءْ
فَقُرِعَتْ أََجْرَاسُ الشَّقَاءْ
فِي وَطَنِ الْفِدَاءْ
عُمْرًا بِلاَ انْتِهَاءْ
حَتَّى إشْعَارٍ آخَرْ
بِلاَ خُطُوطَ حَمْرَاءْ
ودُمْتُمْ بلاَ بَقَاءْ..
جميع حقوق النشر و الطبع محفوظة لدى أرشيف مجلة تراتيل سماوية الواقعية !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق