أخبروني يا مشوهيين
ما قدر المرء
أن لم يشعر بقيمة
نفسه
ذاته
مكانته
قدسيته
ما بين العالمين ..
و ما قيمة الدنيا
بكامل ملذاتها
كما أقمارها
و أفلاكها
و سحبها
أمطارها
رعدها
برقها
حتى
أخرها
( شهقه ) ..
من المفترض
ان يشعر احدهم
كما كانت تطرق باب عزلتي
بأطراف أناملها البيضاء
في تلك الساعات
المتأخرة من
الليل ..
من ؟
أنا جميعهم !!
كنتُ أبتسم في داخلي
و أشعر بالأطمئنان حينما
أسمع هذه المفردات
التي كانت تخفف
عني جميع
الندوب
الناجمة
الفاضحة
بين ملامحي ..
هل أدخل ؟
أدخلي يا كبدي !!
قائلة أماه ,,,
ألم تنم يا بني ؟
أجبتُ سهران يا أماه !!
و كالعادة مصطحبة معها
فنجان قهوتي و قهوتها
و هي مبتسمه
في وجهي
بالرغم
من
إمتلاء
محيط
صدرها بالآه
و الوجع الأليم ..
و بعد ذلك الحديث
غادرت مكتفيةً
بما كنتُ
اشعر
به
و قبل
أغلاقها
باب غرفتي
نظرة الي و كانت
عيناها مبتلة بالدموع
قائلة أرحم نفسك
يا ولدي ,,,
و نم ..
لما نعاني
من ذاك الوجع
أو نلعب ببراعة دور الأصم
و بعد فوات الأوان
نعيش بلهيب
رفاته
بدل
ان يطلق
احدنا كلمة سلاما
لنشتت بها
حروب
الندم ,,,
أن
كنتُ
أنا بخير
و ذاك , و تلك
لما نتعثر بين خيوط الألم ..
هل نحن أصبحنا لا نشعر بالألم
أم أننا لا نشعر بأنفسنا
و بغيرنا اطلاقا
يا للعفن ..
جميع حقوق النشر و الطبع محفوظة لدى أرشيف مجلة تراتيل سماوية الواقعية !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق