معتقة الحب
أستفق على جمال أبتسامتك الطفولية
وخوض معركتي في مناجاتك
ليلية
أستفق وعلى وسادتي
تفوح رائحة عطرك
وبيني وبينك
مسافات
بلاد
قدسية
تأسرني فتجعلني أحلم
بأنني طفلة
لا أتحمل طقوس
هيامي الطوعية
تحمل اشواقها بين خافقيها
فتزج بها قربانا
كلما شعرت بشظايا
أمنياتها تتبعثر
ف ياسيدي
للحب أبواب
لا تتحمل الطقطقة
بل تنتظر هبوب
ريح الكفوف الناعمة
تراها تارة
تسرح بي كالنسيم الهادىء
وتارة تطير بي في شاهقات الحب العاتيات
وتارة أخرى تتركني أتموج بين
عواصفها
فتترك ذكراها عطر
يختبئ في غيمة ماطرة
كلما اشتد الحنين بي
هطلت لتعيد
بي الروح العاشقة
بعد مواسم
على جفاف المشاعر
جميع حقوق النشر و الطبع محفوظة لدى أرشيف مجلة تراتيل سماوية الواقعية !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق