السبت، 7 نوفمبر 2020

قصيدة بعنوان / لو / بقلم الشاعرة القديرة / فاطمة محمود سعدالله

 


لو

لو كَانَ بَوْحُ الحَرْفِ يُبْلِغ هَمْسَتِي
لَكَتَبْتُ في لَوْحِ الهَوَى أشَجاَنِي

ولَقُلْتُ للشِّعْرِ الخَجُولِ رَذَاذُهُ
لَيْت َالسَّنابِلَ تَرْتَوِي بِحَنَانِي

ولَقُلْت ُللدَّمْعِ السَّكُوبِ كَشَفْتَنِي 
هَلّا رَوَيْتَ مِن الُمنَى بُسْتَانُـــي

لِتعُودَ لِلْغٌصْنِ الكَسِيرِ حِيَاضُه ُ
وتَميلَ مِنْ فَرَحٍ بهِ أغصَــــــاني

والحَرفُ يرْقُصُ لَهْفةً ورشَاقــــَةً
كالطَّيْر يَشدُو سَاحِرًا وِجْدانِي

والليلُ يدْعُوني لِحُْضْنِ نُجُومِـــهِ
مِنْ فَرْطِ ما سَعِدتْ به أجْفانِـــي

نَاديْتُ أفْراحِي لِتَنْبُضَ فِي دَمِي
وأَذَبْتُ كلّ الحّبّ في شِرْيانِــــي

وشْوشْتُ في أذن القريض بهمسة
بَل عَزفَةٍ مِنْ أعْذبِ الاَلْحـَـــــــانِ

يا أيُّها الشِّعْرُالمسَافِرُ فِي غَدِي
تَسْتَشْرِفُ الأحْلامَ في الأكْوانِ

يا أيُّها الفَجْرُ المُضِيءُ لِغُرْبَتِي
قَمَرًا يُنِيرُ مَعَارِجِي و كِيـــــَانِي

كُنْ بَلْسَمًا للقَلْبِ كُنْ لِحُشَاشَتِي
مُـــزْنًــا هَطولا ًغاسِلا أشْجَانــِي





جميع حقوق النشر و الطبع محفوظة لدى أرشيف مجلة تراتيل سماوية الواقعية !!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق