أيها الغريب
يَالَكَ مِنْ قَلْبٍ عَجِيبٍ...
آتُرِيدُ حُباً مِنْ نَوْعٍ غَرًيبٍ؟ ....
أَلَمْ تَكُنْ تَبْحَثُ...
عَنْ قَلْبٍ صَادِقٍ...
فِي زَمَنِ الأَ كَاذِيبِ ...
قَلْبٍ نقِيٍ بِلَا عَيْبٍ....
يَكُونُ شِفَاءً...
وَنِعْمَةَ الطَبِيبِ...
فَكَيْفَ تَطْلُبُ الإعْتِزَالَ؟
أَبَعْدَ اليَوْمِ تُرِيدُ الأِنْفِصَالَ؟
أَمْ أَنَّكَ اعْتَزَلْتَ الشَوْقَ؟
كَيْفَ تَسْألُنِي إِنْ لَازِلْتُ...
أَبْغِي الوِصَالَ؟
بَعْثَرْتَنِي ...
وَأَنَا أَمُوتُ شَوْقًا...
لِأَجْمَعَكَ....
تَرَكْتَنِي فَأَبَى الفُؤَادُ...
وَظَلَّ يَتْبَعُكَ.
وَبَقِيتُ أَسْأَلُ خِنْجَرًا...
أَغْمَدْتَهُ دَاخِلِي....
أٌخْبِرِيهِ يَا فَيْرُوزُ...
عَنْ حُبِهِ لَسْتُ أَتُوبُ..
أَخْبِرْهُ يَا عَنْدَلِيبُ...
بِأَنِّي أُسَافِرُ لَيْلِي...
عَبْرَ القَوَافِيَ...
أَعُومُ البُحُورَ وأٌقْتَنِصُ السُجُوعَ...
أَصُولُ وَ أَجُولُ بَيْنَ..
التَفْعِيلَةِ وَ المَوْزُونِ....
وَأَسْلُكُ كُلَّ الأَخَادِيدِ....
أَخْبِرْهُ يَا أَمْرِئُ القَيْسِ...
كَيْفَ يَكُونُ الحُبُ إِكْتِفَاءْ...
وَصِدْقاً وَنَقَاءْ.....
أَخْبِرْهُ يَا عُمَرُ وَيَا جَمِيلُ....
كَيْفَ يُنَجِاي....
الخِلَّانُ وَالخَلِيلاَتُ...
رَبَ الأَكْوَانِ....
فَمَا بَالُ قَلْبِي...
بَيْنَ الخَلِيلاَتِ؟...
إِذَا ذَكَرَ الذِكْرُ ذِكْرَاهُ....
أَنَى بِذِكْرِهِ يَنْعَقِدُ اللِسَانُ..
وَتَتَلَعْثَمُ الكَلِمَاتُ...
فَيَطُولُ اللَيْلْ وَيَعْتَادُنِي أَتْرَابِي...
فَمَا أُحِسُّ رُقَادِي !!!!!
فَأَشْكُو صَبَابَتِي لِلَيْلِ...
فَأَرْوِي لَهُ حُزْنِي...
وَيَرْوِي لِي حُزْنَهُ....
وَلَنَا حَدِيثٌ...
فِي الهَوَى مُوجَعٌ....
فَتَسِيلُ فِي الظَلاَمِ....
مِنَا الأَدْمُـعُ....
أَيُّهَا الغَرِيبُ...
إِعْذِلْ يُسْرَى هَوَايَ..
فَمَا بَالُ يُسْرَاكَ لاَ يُبَالِي!!!!
جميع حقوق النشر و الطبع محفوظة لدى أرشيف مجلة تراتيل سماوية الواقعية !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق