حَيَاة إنْسَانٌ
أَنَا الْإِنْسَان وَأَنَا الذِّكْرَى
وَأَنَا اللَّيّ يدوب يبان فِكْرَة
أَنَا حَبَّة حَاجَات ضَايعة
وَأَنَا الْمَاضِي اللَّيّ مَش بَكْرَة
أَنَا السَّطْر إللى مَش كَامِل
وَأَنَا الْقِصَّة اللَّيّ ع الْهَامِش
كَلَامَ لَكِنْ بِدُون عُنْوَان
سُطُور بتشوفها تَقْرَأْهَا
مُلَخَّص حَلَم كَان ياما كَان
بِدَمْع ع اللَّيّ رَاح مِنِّي
وَضَاع وَسَط الزَّمَن وَالنَّاس
وبترحم عَلَى أَوْقَاتِ
كَانَت حُلْوَةٌ وَطَلَعَت
صَفْحَة وَانْقَطَعَت
وَكَانَتْ فِيهَا أَغْلَى النَّاسِ
سرقني الْعُمْر وياها
وَصَدَّقَت اللَّيّ كَان أَوْهَام
وَبَعْد سِنِينَ كَانَتْ عَشَرَةَ
لَقِيت الْفِعْل بِس كَلَام
لَقِيت نَفْسِي مُجَرَّد ضَلّ
خَيَالٌ جواه بَريق إنْسَانٌ
مُجَرَّد ذِكْرَى وَمُفَارَقَة
لِرِحْلَة آخِرِهَا كَأُمّ صُورَة
هتتعلق عَلَى الْجُدْرَانِ
مُلَخَّص حَدّ عَاش فَتْرَة
وَبِكْرُه يقولو كَانَ بَيِّنًا
حَيَاة إنْسَانٌ
جميع حقوق النشر و الطبع محفوظة لدى أرشيف مجلة تراتيل سماوية الواقعية !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق