أهو حب أم إحتلال روحي
عاد من الماضي
وكأنه لم يغب
وكأنه حاضر يعيش بداخلي
ذلك الحب،،،
الذي نما بفؤادي
وكأنه جنين ينمو بين أحشائي
ذلك الرباط المقدس
وهبني الحياة ووهبته
الوجود بروحي
بوح بداخلي
وذكرى تشتعل برغبة الحنين
وحرارة اللقاء
تعود مع أهاتي
همهمات وكأنها أحاديث
بوح يراودني ويشغل كياني
أدركت إنه عشق
قد فاق إحتمالي
لقاء وكأنه لقاء فوق السحاب
وزهور مزينة حافة حياتي
أتالم لفراقه وبعاده يحطمني
هزل جسدي وتعطش لحنانه
تناثرت أشواقي وزادت لهفتي
نظرات عيوني لا يفهمها
إلا حبيبي،،
ولكن أين هو بعد أن إحتل روحي
إنه عشق عمري
وكل لحظاتي الجميلة
إنه الماضي الحاضر
وكأنه مستقبل حياتي
إنه ملامحي وصدق إحساسي
عيوني الباكية ودموعي المنسابة
ووجهي الحزين وإبتسامتي الباهتة
صورته الجميلة القابعة بين أجفاني أشلائي المتناثرة
على صخرة أحزاني
ذلك البوح الصارخ بداخلي
لهيب رغبتي في لحظات لقائك
وكأني طفلة تبحت عن والدها
وكأني شابة تبحث عن فارس أحلامها،،
إنه إشراقة الشمس في حياتي
وظلي في ليالي ظلامي
ودفئ في ليالي شتائي
إنه رفيق دربي، وحب حياتي
إنه محور الكون وتكوين ذاتي
إنه ذلك الساحر لكياني
ظلامي معه ضوءا دائم
وشجني معه فرحا دائم
حبيبي أنا،،،، رفيق ذكرياتي
حبي له تجاوز حدود زماني
أعلم أن عشقي له من الكبائر
إثم كبير في التقاليد والأعرافي
يرموني بالاحجار ويصبون اللعنات
لعشقي له،،فقد زاد وفاض
ذلك الحب قد أصبح
في صحيفتي وزر أعاقب عليه
وكأني كفرت بالحياة،،
إنها أحكام قد خلقت لتأديبي
عن حب يسري في دمي ووريدي،
يطالبوني أن اغمض عيناي
كيف هذا وهو نور عيوني
أرى أحلامي في سحر عيونه
إنها حياتي وقد ذقت مرارتها
وساد السهد والوجد لياليها
أخبركم كم كنت مجبرة
للإستماع والإنصياع لكم
قلبي ينفطر على عشقي
في كل لحظة أمضيها
سالت دموع عيوني
وكأنها جمرات تحرق
أمالي ،
عشت معاناة عشقي
وأحزاني ترافقني
وكأن حنانه يواسيني
كنت أتذكر لماساته
وهمساته وصوته
الذي يطرب النفس الحزينة
كم إشتقت لقبلاته على شفاهي
وأنفاسه وهى تغازلني
ووعوده بالعودة لأحضاني
إشتقت لليالي أبوح
لك فيها بمشاعري الدفينة
للهفتي للحظة لقائك
وأحضانك الرقيقة
لأنسى ألالآمي و همومي
ذلك العشق ذابت روحي
به حنينا،،
فهو إيماني وتراتيل صلاتي
إنه جنات أحلامي
وربيع منامي
إنها أنفاسه قد إحتلت صدري
وصارت دقات فؤادي
إنها رحلة غرامي
المسافرة بين دواخل روحي
ذلك الحب ،،المخبأ بين حناياي
لقد عشقته بكل كياني
إنه عذابي وأمنياتي
إعتنقته عن طيب خاطر
إنه كتاب حياتي أكتب
فيه ذكرياتي
زادت لهفتي وإشتياقي
عند ما أتحاور مع ذاتي
أسألها،،،،
أهو حب أم إحتلال لروحي
إنه العشق الباطن بداخلي.
لقد إستعمرني وإستعمر ذاتي
جميع حقوق النشر و الطبع محفوظة لدى أرشيف مجلة تراتيل سماوية الواقعية !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق