انا نبيٌّ
بلا غارٍ
بلا حمامٍ
بلا نسيجٍ
و معجزاتي
لم تَلِد
تحتَ تلك الشجرةِ السّمراءِ
خَيالي ٱمرأةً عاقراً
تهز المهدَ بلا قلمٍ
و مفرداتي
مُرودُ كُحلٍ
قد انتهى سوادُهُ
فوقَ رموشِ القِرطاسِ
انا نبيٌ و أحملُ رسالةً
و مناراتُ افكاري
لم تُؤمِن ببلد
ليس لها
سفنٌ تُؤمِن ببحرين یلتقیانْ
خارجُ كلِ اقواسي
شاعرٌ دونَ قافيةٍ
و لم ياتِ نبيٌّ
يبشرني
بالقوافي ما بعدي
جميع حقوق النشر و الطبع محفوظة لدى أرشيف مجلة تراتيل سماوية الواقعية !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق