لأنك عالمي
لأنك عالمي..
تعلم تضاريس أفكاري
وأفقي الذي يرتفع فوق احتضاري
لأنك بدايتي.. وأجلي الآتي
لأنك وسني.. وفجر احتمالي
سمحت لحضورك اختراق مقالي
وكسرت لأجلك زجاج واجهتي
لأطلقك مترحلاً على أشلائي
تبذر زرعك في سهول معتقداتي
تحصده للوصل محصول انتقالي
وتجعل الليل مرتعك لتسري بدمي
وتحول مجراه كأنما يتنكر لانتظاري
وأنت هناك بالبعيد الشاهق كوناً
تمر عبر أروقة احتمالي
لا تبادر بالسؤال
ولا تختلق لحظات الوصل باعتدال
فمن تكون أنت حتى تعتقل يراعي؟
أو حتى تحتل يباب مراعي؟
ألا تراعي وأنت تزف خبر موتي؟
وتعلن انتشائك على احتراقاتي؟
من تكون؟.. وكيف حقا لا تكون؟
لتحتفر بصماتك على أضلعي
وتهرب كالطفل الشقي من سجالي
فتتوه بالشتات غير آبه بنضالي
متشرداً تجوب اختراقات مُحالي
تحتفر باليباس ألمي ووجعي
لأن جموحك يكسر عصبي
لأنك الغافل عن دروب حسي
تحسب باليسر عبور جسري
وتلتمس بمقالي مكنون ارتهاني
فهلا يا نجمي تخوض رزء اعتقالي؟
جميع حقوق النشر و الطبع محفوظة لدى أرشيف مجلة تراتيل سماوية الواقعية !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق