الاثنين، 5 أغسطس 2019

عنوان القصيدة / وأه والف أه / بقلم الشاعر / عماد شكري حجازي

......أه وألف أه.......

عندما توهمت هي مع القرين
 أن الضخ بعنفوان الغي
سوف لايدركه العليل
وان الأئمة في أزمنة الخلافه
 كانت تغني
وأنها اليوم تعوي
وان يعقوب والبشير تعاقدا
على دفن الجريمه
 وتلويث الخطاب
وان درأ روح القائمون
 على روح الضمير
 رسالة جيل لسفك دماء جيل
 تخطفه السفاح
 واوشى به كل العرايا للنكاح
 وان الأمر هين
سوف يحبك التمثيل به
على أرصفة إهدار الكرامه
 بافتنان
قد حان ما حان
 واشتد طلق الرصاص إنتقام
 واقتلع الريح من قلب البطوله
 كل الشهامة والرجولة
 وأرداها بوتقة الاختفاء
قدر قرن أو يزيد
أيا جيلا توضأ بالرذيله
وباع ماباع حتى النخاع
وارتشف مشاهدة الجناه
 وضح النهار
 وأسكب على المظلوم
 أحجار الفناء
بالذل اسكنه الوباء
وقال عنه ماشاء
واخترق فيه كل حيز من وفاء
الرعشه ترتجف الوراء
 والخوف يكتبنى صغير
 وان الحجم داخل جدار مستعار
واشتد بعده عن النهار
أواه من زمن العويل
 على أكتاف الغير يحبو
 ليل نهار
وفي الظهر يرشقني
 خنجر الانتصار
أي جدار يداويك إختفاء
ويصنع منك بطلا في العراء
ويقول قولة الزيف
 ملونة الحصار
أواه من ذبح شاه فى غير عيد
 دون الضحية الجناه
سكن البرئ حوض أمته الرهينه
 عبثا ينادي على الأحرار
 من صداه
أواه يازمن الطغاه
فاقت ألاعيب الإمارة
حول الخليفه إغتراف
ضرب السياط لمن علاه
النبض جاه
أه على حرف تلاعبت به
 داعية الفضيله في جزء مظلم
من رواية منتهاه
أه وألف أه وألف أه أه وألف أه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق