(سين... جيم)
سِينٌ تُزَيِّنُهَا وَ الجِيمُ تعْيِينِي
وَ الشِّينُ عَنْ عَيْنِهَا بِالشِّعْرِ تُغْنِينِي
أَبْدَتْ مَحَاسِنَهَا عَلِّي أُغَازِلُهَا
لَكِنَّ حُسْنَ النِّسَا مَا عَادَ يُغْرِينِي
قَالَتْ: أَنَا وَرْدَةٌ فَلْتَسْقِنِي كَلِمًا
فَشِعْرُكَ العَذْبُ صِنْو المَاءِ يُحْيِينِي
وَ مَا دَرَتْ أَنَّنِي مُذْ شُفْتُهَا جَبَلٌ
جَفَّتْ مَنَابِعُه، مَنْ سَوْفَ يَرْوِينِي؟
جَمَالُهَا سَاحِرٌ سُبْحَانَ خَالِقِهِ
مَا مِثْلُهُ بِأَرَاضِي الشَّامِ وَ الصِّينِ
وَ عَيْنُهَا لَحْظُهَا كَاللَّهْبِ مُسْتَعِرٌ
جُنْدِيُّ حَرْبٍ يَحِي كَوْنًا بِسِكِّينِ
دَلَالُهَا ظَاهِرٌ لَا غَيْمَ كَدَّرَهُ
وَ لَوْ بَدَا الغَيْمُ فِي أَيَّامِ تِشْرِينِ
لَكِنَّنِي لَسْتُ أَهْوَى بَعْضَ أَخْيِلَةٍ
وَ لَوْ أَتَى حُسْنُهَا مِنْ جَنَّةِ التِّينِ
عِنَادُهَا آسِرٌ وَ الأَسْرُ يَسْحَرُنِي
وَ ثَغْرُهَا يَكْتَفِي فِي القَوْلِ بِـ( السِّينِ)
مُذْ أَقْبَلَتْ أَرْهَقَتْ قَلْبِي بِأَسْئِلَةٍ
لَكِنَّهَا شَبَّهَتْنِي بِالسَّلَاطِينِ
تَقُولُ: مَوْلَايَ! إنَّ العِشْقَ دَمَّرَنِي
فَاحْكُمْ بِـ(تَاءِ) هَوًى تَقْتَصُّ مِنْ (شِينِ)
لَكِنَّنِي لَسْتُ سُلْطَانًا لِأُبْهِجَهَا
لَوْ كُنْتُهُ لَقَتَلْتُ الحُبَّ فِي الحِينِ
.
.
الجزائري - 05 أوت 2019
سِينٌ تُزَيِّنُهَا وَ الجِيمُ تعْيِينِي
وَ الشِّينُ عَنْ عَيْنِهَا بِالشِّعْرِ تُغْنِينِي
أَبْدَتْ مَحَاسِنَهَا عَلِّي أُغَازِلُهَا
لَكِنَّ حُسْنَ النِّسَا مَا عَادَ يُغْرِينِي
قَالَتْ: أَنَا وَرْدَةٌ فَلْتَسْقِنِي كَلِمًا
فَشِعْرُكَ العَذْبُ صِنْو المَاءِ يُحْيِينِي
وَ مَا دَرَتْ أَنَّنِي مُذْ شُفْتُهَا جَبَلٌ
جَفَّتْ مَنَابِعُه، مَنْ سَوْفَ يَرْوِينِي؟
جَمَالُهَا سَاحِرٌ سُبْحَانَ خَالِقِهِ
مَا مِثْلُهُ بِأَرَاضِي الشَّامِ وَ الصِّينِ
وَ عَيْنُهَا لَحْظُهَا كَاللَّهْبِ مُسْتَعِرٌ
جُنْدِيُّ حَرْبٍ يَحِي كَوْنًا بِسِكِّينِ
دَلَالُهَا ظَاهِرٌ لَا غَيْمَ كَدَّرَهُ
وَ لَوْ بَدَا الغَيْمُ فِي أَيَّامِ تِشْرِينِ
لَكِنَّنِي لَسْتُ أَهْوَى بَعْضَ أَخْيِلَةٍ
وَ لَوْ أَتَى حُسْنُهَا مِنْ جَنَّةِ التِّينِ
عِنَادُهَا آسِرٌ وَ الأَسْرُ يَسْحَرُنِي
وَ ثَغْرُهَا يَكْتَفِي فِي القَوْلِ بِـ( السِّينِ)
مُذْ أَقْبَلَتْ أَرْهَقَتْ قَلْبِي بِأَسْئِلَةٍ
لَكِنَّهَا شَبَّهَتْنِي بِالسَّلَاطِينِ
تَقُولُ: مَوْلَايَ! إنَّ العِشْقَ دَمَّرَنِي
فَاحْكُمْ بِـ(تَاءِ) هَوًى تَقْتَصُّ مِنْ (شِينِ)
لَكِنَّنِي لَسْتُ سُلْطَانًا لِأُبْهِجَهَا
لَوْ كُنْتُهُ لَقَتَلْتُ الحُبَّ فِي الحِينِ
.
.
الجزائري - 05 أوت 2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق