الخميس، 29 أغسطس 2019

عنوان القصيدة / حديث الصباح بوزيد / بقلم الشاعرة/ فريدة صغروني

بوزيد ، لأنك حبيبة قدور ،
لذلك أصبحت أحبك أكثر ،،،

بوزيد ،،،
ترابك عندي ، أكثر من  تراب ،
و عند حبيبي ترابك سكر ،،،

بوزيد ،،،
هواك عندي ، أنقى هواء ،
و عند حبيبي هواك عنبر ،،،

بوزيد ،،،
سماك عندي ، قبة فضاء ،
و عند حبيبي ، سماؤك مرمر ،،،

بوزيد ،،،
من يوم أحبك حبيبي ،،،
من يوم صرت شريكتي في نصيبي ،،،
قهرت جدا ،،،
و من بعد رحيله ، ما زلت أقهر ،،،

بوزيد ،،، و كأني ،،، تورطت فيك ،
و أغلب ظني  ،،، تورطت أكثر ،،،

لأن ترابك مثوى الحبيب ،
لأن هواك به يتعطر ،،،
لأن سماك مأوى اللقاء ،
مهما تأجل ، مهما تأخر ،،،
لأن فؤادي صباحا مساء ،
في القلب بوزيد ، بقلب يتفطر ،،،

حبيبتان نحن لنفس الحبيب ،
لا ندري من منا تحبك أكثر ؟!
حبيبتان نحن يا نفس الحبيب ،
بالله ؟! من منا  تحبها أكثر ؟!
.
حديث الصباح الى روح تلك الأرواح ...
                           27/ 08 /2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق