قصيدة
رجاء. بقلمي
في مقلتيك عنواني
هاتف يطيح بكياني
بريق يستحلفني بحق
الله لا تنساني
شُعاع يناديني إذكرني
فهذا بياني
لن أنساك سيدتي
فهواك يمتلك وجداني
كيف انساك فحُبكِ زماني
وغرامك كل عنواني
لا تحرميني الغرام
ففؤادك كل أوطاني
مجدافي بريق عينيك
في يم أيامي
عينيك يم عميق
كل ماؤه صافي
فلولاهما ما نَظمتُ
شعرا ولا خططت القوافي
فالعشق يحيي قلوبا
سقيمة انت الهموم
بريق عينيك جعلني
اتوق لمحادثة النجوم
لِمَ يأتي علي قلوب
العشاق جبال من الغيوم
فكم من ليالي مضت
توارت فيها مقلتينا
لم تُبقي للزمان ذكري
غير أنه قادمٌ إلينا
احلام حلمناها تهاوت
من بين يدينا
فلنتركها جانبا ولنرضي
بما كُتب علينا
ولنروض أحلاماً جامحة
كادت تطيح بفؤادينا
فإذكريني فالذكرة
فكرة لعمر ثاني
وذكري حبك فكرة حزينة
انا عليها باكي
ينتابني الحزن عليها
واذكر فرحة بمقلتاكي
أخط ما بي أنحتها
بدمعي علي الجدران
جدران الهوي العتيق
يوم كنا فيه صبيان
في دنيا ظننا أن
ليس بها حرمان
لكن يأبي النسيان أن
يمحوا لوعة بالوجدان
رجاء. بقلمي
في مقلتيك عنواني
هاتف يطيح بكياني
بريق يستحلفني بحق
الله لا تنساني
شُعاع يناديني إذكرني
فهذا بياني
لن أنساك سيدتي
فهواك يمتلك وجداني
كيف انساك فحُبكِ زماني
وغرامك كل عنواني
لا تحرميني الغرام
ففؤادك كل أوطاني
مجدافي بريق عينيك
في يم أيامي
عينيك يم عميق
كل ماؤه صافي
فلولاهما ما نَظمتُ
شعرا ولا خططت القوافي
فالعشق يحيي قلوبا
سقيمة انت الهموم
بريق عينيك جعلني
اتوق لمحادثة النجوم
لِمَ يأتي علي قلوب
العشاق جبال من الغيوم
فكم من ليالي مضت
توارت فيها مقلتينا
لم تُبقي للزمان ذكري
غير أنه قادمٌ إلينا
احلام حلمناها تهاوت
من بين يدينا
فلنتركها جانبا ولنرضي
بما كُتب علينا
ولنروض أحلاماً جامحة
كادت تطيح بفؤادينا
فإذكريني فالذكرة
فكرة لعمر ثاني
وذكري حبك فكرة حزينة
انا عليها باكي
ينتابني الحزن عليها
واذكر فرحة بمقلتاكي
أخط ما بي أنحتها
بدمعي علي الجدران
جدران الهوي العتيق
يوم كنا فيه صبيان
في دنيا ظننا أن
ليس بها حرمان
لكن يأبي النسيان أن
يمحوا لوعة بالوجدان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق