الخميس، 22 أغسطس 2019

عنوان الرواية / فقة الإشتباك / بقلم الشاعر / نصر محمد

رواية من
فقه الإشتباك
تقاليع وردة مشر شرة
لكل تتويجة ظل فيها
دهان مبدأ الطاقة
معي لك
ياعمري
القادم
ذاك السقف
الزجاجي الذي نما
كما الطفل في تجوال
ذاكرة حقل رجوب
ألقيت حول
جذوع
نخلاتك
أشواكا من
الغيرة لسوف أشق لك
حول خصرك رقصة في التماهي
سروال له البهجة ساكن من تحت
الطبقات في حدقاتي
أشف بسردي عن مراياك
لي معك من كل مذهب
تتويجة تخلع ملامحك
بنن شرفاتي قلعة
أشجار من حثيث
طيف خطاك
تعالي
نبرة
مساء
متشعبة
عما نقشت
الحديث الطويل
عبر الموجة القصيرة
قناة ارتطامي فيك فيها من
مشاهد الغرق جمعت للسؤال
فيك سؤدد الجمهرة
خذي من شوقي
فيك جذوة
حنين
الصبر
عن
يافع
التكوين
عشقي قبالة
عنفوانك له من الشطآن
كل جمال في إعراب هضابك
تعالي لقد أحكت لك
جرار السمن
فسيح
بواحي
الفواح
تلك
هي
معانيك
السيارة لها من أسرار
خطاك قرع حبور الكؤوس
كوني المنتظر من طلاء
شفاهك السعد العلوي
شريفة ديار روحي
بسبر موطن
الخجل
تحسست منك
كلمة الفصل الممكنة
أن تمحوا من نفسي أطنانا من
فقير الجراد الذي يحوم
حول الصوامع
تعالي حبة
سنابل
تحمل من رياح
البشرى أذن الديك
بيننا فوق سور الفجر والندى
الذي طل أريكة فواحة
بعطرك لها من
سعي فيك
تسعة عشر
رأس مالي وتجارة لن تبور
كلما صبغت الشرح في عناقنا
أنت لي ومع سهام الساحات
تنهدت فرحة في لقيانا
عناوين بيننا
عتيقة في
زوايا
الكون
كل ماذكرت آنفا
مازلت في صعود
ملتقما من بين ثدي كل
صياغة آية الحشر بيننا في
الغضب المقدس أميالا من
تقاسيم وجه الأماني
بيضت فيك من
المحاضرات
يافخري
النازف
أنجم
الأيقونات
طالب ومطلوب
ألقيت من أشرعة
مجداف الهوى بيننا
ردم الفجوة السحيقة
كل كساء شعبي فيك
له من صدى صدر
الأشعة النفاثة
جناحان وبدن
جعلت لحرفي فيك
منابع ذاتية فصلت عليها من
عين القبول ليس بيننا غبن
بيننا النسبة المئوية
بقدر من غليان
الدمشقي
تعالي
ساعة
غروب
لقد رسمت
لك من الشفق
لوحة حياتي
أنت بقطب وقطب
سددت لرحلة الشتاء والصيف
بكل قوى التمدد بيننا
خلوص هوية في
نهر البجع والهلوسات
إن شئت سميه
انقلاب على
المعادلة
التي
ظلت
حقب مبنية على ركام
العادة وعودة الندلة الرتابة
تعالي بما أحصيت لك من
بين غمام السماء ثلاث
أمتار ولدت من بينها
كل غواية مطر
بيننا أفراحا
طرحت
أتراحا
أرضا
تعالي ثم اشعلي في
محطات يوسف
يم البئر السابع
سادس الحر كات
نص دستة ترتع في
قطعة من النص بيننا
استش وار يات
كل الخطوط
لها من نكهة
الإقلاع
فوق
مدرج
حواسي
فيك مازلت في صعود
تعالي ثم افتحي
صدرك الذهبي
لسوف
ألقي
لك
العبرات
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق