الأربعاء، 21 أغسطس 2019

عنوان القصيدة / للعشق اسرار / بقلم الشاعرة / ميساء دكدوك



**( للعشق أسرار )**
**********بقلمي:
ميساء دكدوك/سوريا/
-----------------------
سماتك لغة لاتطوى ولا تمحى ...
ألوان عشقك قوس قزح ورؤيا..
صفات من فضاء مشمس ..
ينثر منمنمات الحروف من ثغر النجوم ...
تزهر عناقيد الغياب ...
تثمر فاكهة الحياة...
تولم الخمر للعشاق ...
يشربون العشق حد الانتشاء ...
نبأ لأم موسى بسر البقاء...
يم يقدم الترياق ...
وسنبلات قمح والسبع العجاف ...
وامرأة فرعون والمرضعات ...
سر في محارة مكنون ....
محت الوجوه إلا وجهها والتآلف بينه.....
لون الحضور في حنايا خافقها رسائل
عشق أدركتها ...
ولست رسولة ...
تنبأت وأوصيت ودعوت ...
ولست نبية ولاوصية ولا داعية ...
ولا شيطانة ....
أنا إنسانة رسمت فراغا ومدى ...
رسمت مجرة ومخمسا ومربعا ...
محوت السديم وكان الجواب ...
تعرفت على خبايا البحر ...
سرت مع الأعماق ....
حصى وثمار ورمال ...
عمت في كهوف عيون الأرض...
صعدت مدى ...
رأيت أفقا نهرا ...
رأيته مني اقترب ...
عدوت في المكان ..
احتويت السكون ....
واحتواني نسغ الفجر ...
أمسكت بالصمت المتدلي من السموات ....
التقيت الوجود ....
وجدتني في صدر الضوء ....
أرضعيه لاتحزني ولاتخافي ...
تمسكي بشمس ....
ادخلي بين ذرات شعاع ...
لك وله الكلام والإحسان....
كليم عابق بالصفات ...
له كتاب بصائر للكائنات ....
لملمت ماتناثر من عناقيد ...
رسمت الأجل الحي ...
فرشت مسيرا ...
فتحت في ذرة أفقا ..
وكونت من كل قطرة ماء بحيرة خضراء خالية من الأثقال ...
تمسكت بالنبأ العظيم على الملأ...
ياظاهرا في خوافق الأكوان..
يا مصدر الالهام ...
ويامبدع الألوان ...
يامن طويت المدى واحتويت الظلال..
صغت ماء مدين ...
ليرتوي العشاق ...
وامرأتين أن لاتسقيا إلى حين ...
أسرعت وأخبرت الشيخ الكبير باستحياء ...
أن استأجر القوي الرزين.
واتخذ ركنا من الشاطىء المكين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق