الأحد، 21 يوليو 2019

عنوان القصيدة / شوقٱ تعذبني / بقلم الشاعر / فراس الكعب

شوقاً تُعذِبُني

شوقاً تُعذِبُني..وأعشَقُها
فَكأنَّها تحيا على شوقي

تَستَعذِبُ الآهات..مُلهمتي
وأُحِبُّها..مجنونةَ الذّوقِ

وتَصدُّ عنّي في تَغنّجِها
فيزيدُ عِندَ صدودِها توقي

تُلقي عليَّ السِّحرَ بَسمَتُها
فَيُجنُّ شِعري عِندما تُلقي

ويكونُ قلبي رهنَ هَمسَتِها
أنا غارِقٌ..هَمَساتها..طوقي

ولطالما صَمّمتُ..أهجُرُها
وأقولُ هذا الأمرُ مِن حقّي

وأعودُ طوعاً..خارِقاً قَسَمي
حتى لقد بالغتُ في الخَرقِ

فَصِفاتُها تُغري مُتيّمَها
هيَ بينَ حُسنِ الغربِ والشرقِ

تنسابُ مِثلَ الدّاءِ في جَسَدي
وتسيرُ سيرَ النبضِ في عِرقي

فإذا أتَتْ يحيا بِها أمَلي
أو أدبَرتْ..فالحُزنُ ما تُبقي

أدمنتُها.. لا شيء يُنقِذُني
والجُرمُ مَشهودٌ مع السَّبقِ 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق