بين آَهٍ وَآَهْ
جُرْحٌ يُغْنِيَ..
وَصُوُرَةُ حَبٍّ نَدِيّ الْشِّفَاهْ
وَبَيْنَ آَهٍ وَأَنْتَ ،
وَأَنْتَ وَآَهْ
تَقُوْلُ أَحِبُّكَ يَا سَيِّدِيْ
وَصَارَتْ حَيَاتِيْ، كَغَيْمَةِ حَبٍّ
إِذَا فَاضِتْ حَنِيْنَا وَشَوْقَا
تَفِيْضُ كَفَيْضِ الْهَوَىَ بالمياهِ
وَبَيْنَ آَهٍ وَتِلْكَ
زَرَعَتكِ فِيْ مُقْلَتَيَّ رَبِّيَعْاً
وَعِطْرُكَ حِيْنَ اسْتَبَاحَ حُدُوْدِيْ
وَأَحْسَسْتُ إِنِّيَ استعدت وُجُوْدِيْ
وَعَادَ لِشَيْبِي الْنَّدِيِّ صِبَاهْ
عَشِقَتُكَ عِشْقَا كما فِيْ الْخَيَالِ
وَأَعْلَمُ أَنَّكَ صَعُب الْمَنَالِ
وَهَاهُوَ طَيْفَك غِرٌّ جَمِيْلٌ
وَهَا هُوَ وَجْهُكَ كُلِّ الْجَمَالِ
أُحِبُكَ
فِيْ كُلِّ وَقْتٍ وَحِيْنٍ
وَأَرْضَىَ لَوِ الْحُبُّ بالأحْتِلالِ
فَأَنَّي أُحِبُكَ مُهِمَّا يَكُوْنُ
وَأَنْ كُنْتَ عَنِّيْ بِعِيْدْ الْمَنَالِ
منشورة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق