لنفترق بسفوح
النهارات.../
نسابق ركضتنا الأخيرة
حول كثبان الغربة المنتشرة
على طرقات الوجوه
وسأحمل ثقل حنجرتي
حين تتقمص صوت المتباكين
لمّا أنعى الجنائز القديمة
لأستل الدمعة الماكثة بيّ
أتذكر وجهي الفقير
يبتاع وعود المغفرة
من دكاكين الوشاية القابعة
بدروب الحفاة ،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق