قمّةُ الخيباتِ
خلتُكَ يا دهرُ
ستلتَقفُ دموعَ البائسينَ
بشفاهٍ من ياسمينَ
خلتُكَ ستطوِّق خصورَ البائسينَ
بأذرعِ أشجارِ الأماني
كم أمستْ باردةً دموعُهم
تجلَّدتْ من صقيعِ الخيباتِ
فهلّا ارتويتَ
يا دهرُ
هلّا اكتفيتَ
يقالُ أن للرِّواياتِ خواتيمَ
فبأيِّ خاتمةٍ
ستنتهي
رواياتُ الصّابرينَ
بلْ
بأيِّ مقصلةٍ ؟
رواياتٌ بلا خواتيمَ
فهي لن تنتهيَ
وتستمرُّ يا دهرُ
في اعتلاءِ قمَّةِ الخيباتِ
من هناك
ترجمُ المستضعفينَ بالحجارةِ
ثمَّ تنزلُ من عليائِكَ
إلى مستنقع النتانة
وبدمٍ بارد
تكملُ سحقَ المطحونينَ.
خلتُكَ يا دهرُ
ستلتَقفُ دموعَ البائسينَ
بشفاهٍ من ياسمينَ
خلتُكَ ستطوِّق خصورَ البائسينَ
بأذرعِ أشجارِ الأماني
كم أمستْ باردةً دموعُهم
تجلَّدتْ من صقيعِ الخيباتِ
فهلّا ارتويتَ
يا دهرُ
هلّا اكتفيتَ
يقالُ أن للرِّواياتِ خواتيمَ
فبأيِّ خاتمةٍ
ستنتهي
رواياتُ الصّابرينَ
بلْ
بأيِّ مقصلةٍ ؟
رواياتٌ بلا خواتيمَ
فهي لن تنتهيَ
وتستمرُّ يا دهرُ
في اعتلاءِ قمَّةِ الخيباتِ
من هناك
ترجمُ المستضعفينَ بالحجارةِ
ثمَّ تنزلُ من عليائِكَ
إلى مستنقع النتانة
وبدمٍ بارد
تكملُ سحقَ المطحونينَ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق