ومايزال
شهريار يترصد ادنى فتاتة
ولكن شهرزاد أتمت سردها
بلعت ريقها
وتركت النبيذ
يسيل متشنجا فوق صدرها
والحب راخم في روحها
هكذا
تستدعي شهرزاد أنوثتها
وتلغي من يلغي الحياة فيها.
كنت مذهلا اليوم
وعيناك خبرا عاجلا
كاشفا ومكشوفا عنها الغمم
ماذا عن الف ليلة وليلة في غربتك؟
وقصص أحلامك كيف تعاملت معها ؟
هل استفاقت نشوة الحنين فيها
كيف تعاملت مع عطرها المعقد
كيف؟
أنا أحاول السؤال
ليس أكثر
على سرير الذاكرة
هذيان وكفى
شهريار يترصد ادنى فتاتة
ولكن شهرزاد أتمت سردها
بلعت ريقها
وتركت النبيذ
يسيل متشنجا فوق صدرها
والحب راخم في روحها
هكذا
تستدعي شهرزاد أنوثتها
وتلغي من يلغي الحياة فيها.
كنت مذهلا اليوم
وعيناك خبرا عاجلا
كاشفا ومكشوفا عنها الغمم
ماذا عن الف ليلة وليلة في غربتك؟
وقصص أحلامك كيف تعاملت معها ؟
هل استفاقت نشوة الحنين فيها
كيف تعاملت مع عطرها المعقد
كيف؟
أنا أحاول السؤال
ليس أكثر
على سرير الذاكرة
هذيان وكفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق