جراح راقصة
راقَصتُ طيفك حتى ذُبْتُ مطروحا
غازلتُ ذِكراك سِرًّا صار مفضوحا
بوحي هَذَى لوعةً والشوق آلمني
من فِرْطِ همسي تناهى الصوت مبحوحا
قد كنتُ قبلك في الأحلامِ مرتهنا
واليوم أصْبحتُ في عينيكِ مذْبوحا
لا الحلم زاد وصالي أُلْفة وجوى
ولا الحقيقة أعطتْ للهوى روحا
إني كمثل الندى للورد أغسله
والورد يحظى جمال الطّل ممدوحا
أسْقمتِ لي وَلَهِي أدمى الفؤاد أسىً
وكمْ تأوه دمع العين مسْفوحا
لاتجرحيني كفى ماعدْتُ محْتملا
فالنبضُ يخفقُ موجوعاً ومجْروحا
راقَصتُ طيفك حتى ذُبْتُ مطروحا
غازلتُ ذِكراك سِرًّا صار مفضوحا
بوحي هَذَى لوعةً والشوق آلمني
من فِرْطِ همسي تناهى الصوت مبحوحا
قد كنتُ قبلك في الأحلامِ مرتهنا
واليوم أصْبحتُ في عينيكِ مذْبوحا
لا الحلم زاد وصالي أُلْفة وجوى
ولا الحقيقة أعطتْ للهوى روحا
إني كمثل الندى للورد أغسله
والورد يحظى جمال الطّل ممدوحا
أسْقمتِ لي وَلَهِي أدمى الفؤاد أسىً
وكمْ تأوه دمع العين مسْفوحا
لاتجرحيني كفى ماعدْتُ محْتملا
فالنبضُ يخفقُ موجوعاً ومجْروحا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق