الأحد، 21 يوليو 2019

عنوان القصيدة / طعنات الغادرين / بقلم الشاعر / عيسي نجيب حداد

طعنات الغادرين

ايها القتلة الجبناء
انتم احتسبتموها نهاية
احتسبها الميراث لي بداية
لكم جسد لله الروح وما ابقاها
وفي حاضنة الاقدار سجل ذاكرتي
فعلى مبيت اسرة التاريخ انامني البطل
ما همني جراح خناجر حرب اماتني طعن غدر
ربيتكم في حجري لتحتضنوا شعوب وتصدقوها
فاذا بكم من اوائل الخونة لعرشي المملوك باسمائهم
يا سادة الضياع ما هكذا يقام النصر على اجسادنا ظلم
ولا من خبثكم يقام اقتباسه لأمة على اعالي قمم بالخيانة
يوم وليت الامر من الشعوب ارتضيتم المكوث بالاسفل عراة
تذكروا بان من غطاكم برداءة الامان هو من تسفكون دمه الان
اسألوا الماضي عن ارثي واسالوا الغد ماذا سيمنحكم بمكافآته
ان عرين مملكتي ممتد لغروب الشمس وبعدها تضيئ الشموع
على صولات الجيوش صاح الديك الف مرة ليوقظهم بهزائمهم
وعلى جثث الاعداء قروعت الف كأس من خمور العزة لنشوتي
قالوا ان بميلاد حياة لعظماء واقول ان بالموت يولدهم الميلاد
آواه والاسف يكتم آهي بان خانتني فراستي باختياركم للسند
لانها لم تنظر عيناي الى طول خناجركم وقتها بل لزهوة كرسي
قلت بقرارة نفسي ان الصديق الصدوق لا يمكن ان يكون عدو
حتى عركتني تجربة الموت بين فواصل الايقان والظن امتثال
هنا باتني تصديق بانه لا يؤتمن جحر الافاعي مملؤءة بسمومها
من يسكنها حجره عليه تحمل لدغها لمرات بعدها فليصم للأبد

                                            الشاعر
                           
                                         رحلة العمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق