ثِقلين الرَحا تَدور
تطحنُنا
تأخُذُ نَصيبَها مِما تبقى مِنّا
تُبعثرنا
قُشور
أشبَاحٌ مُمَزقةٌ
أشلاؤها تُكابِدُ من عناء
حُطامٌ تراكمَ على أجنحةِ فراشاتٍ
افترسها الاحتراق
أَنفاسٌ يَعجُّها الغُبار
على طُرُقاتٍ ينسدِلُ عَليها
عَتمةُ الليلِ تُضيء
الصمتْ
وَ التِيهْ
في تلاشي الأحلامِ
والمكان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق