المشاغبة الصغيرة
حين التقت صديقتها بعد سنين طويلة،تعانقتا بحب لم تخمد جذوته،سألتها مباشرة كيف حال قلبك المتقلب،ضحكت وقالت...
يقضي حكما مؤبدا لذيذا،.....فاصدرتا قهقهات هستيرية بدأت لبعض الجالسين في المقهى هجينة ،غريبة......
لقد عرفت بين صديقاتها بمزاجيتها،بتقلب قلبها الصغير،أول من أحبت زميلها في الدراسة لكن تعدد علاقاته جعلها تبتعد بعد أن ذرفت الكثير من الدموع،لكن سرعان ما تعلقت بذلك الكهل الوسيم الذي كان يأتي كل صباح إلى الشاطىء المحاذي لمقر سكناها،لقد كان يشبه بطل قصصها التي كانت تدمن مطالعتها،اصبحت تتعمد التواجد في نفس المكان بثياب البحر المثيرة لكنه سرعان ما اختفى بعد أن ابتسم لها وألقى عليها تحية الصباح،افتقدته كثيرا،ثم انشغلت عنه بقصصها الغرامية التي كانت تطالعها خفية عن والدتها،إلى أن جاء إلى مدرستها استاذ الرياضيات الشاب الايطالي ورغم كرهها للمادة اجتهدت فقط لتثير إعجابه،كان الفصل يعج بالهمس والضحك كلما أتت حركة لأنها لم تكن تخفي على زملائها تعلقها بالأستاذ على كرهها للمادة،لكن حين وقعت أحداث الشغب في البلد ،غادر الأستاذ الى بلاده،لتعود للفراغ من جديد إلى أن حسمت قرارها بأن توصد باب قلبها الى حين،إلى أن تذهب إلى الجامعة
كانت جميلة،ومنطلقة تحب الجميع وخدومة،كانت ذكية،مشاغبة،وجريئة إلى أن تصادمت ذات يوم مع استاذها ،كان حازما،لا يقبل أي تهاون أو عدم انضباط في فصله،وحدث أن اطردها ذات يوم لأنها قدمت متأخرة،غضبت،وقررت أن تنتظر خروجه لتعلن عن غضبها أمام تعسفه،لكن لسانها الجم وهي تقف أمامه،فابتسم في تعال وانسحب من أمامها لتبقى واقفة وخفقان قلبها يعلو في رحاب الجامعة حتى خيل اليها أن الجميع استمع الى دقاته...من يومها التزمت بالنظام،الشيء الذي لفت انتباه الأستاذ وأصبح مهتما بالطالبة العنيدة لتنتهي القصة بتقارب جميل أعقبه ارتباط آخر سنوات الجامعة لتخير البقاء لرعاية ابنها في حين ارتقى الأستاذ في درجات العلم،لكنه ظل حبيبها الذي اختارت
لم تصدق صديقتها أن المشاغبة الصغيرة قلمت أظافرها واستكانت.......
بقلمي لطيفة البابوري
حين التقت صديقتها بعد سنين طويلة،تعانقتا بحب لم تخمد جذوته،سألتها مباشرة كيف حال قلبك المتقلب،ضحكت وقالت...
يقضي حكما مؤبدا لذيذا،.....فاصدرتا قهقهات هستيرية بدأت لبعض الجالسين في المقهى هجينة ،غريبة......
لقد عرفت بين صديقاتها بمزاجيتها،بتقلب قلبها الصغير،أول من أحبت زميلها في الدراسة لكن تعدد علاقاته جعلها تبتعد بعد أن ذرفت الكثير من الدموع،لكن سرعان ما تعلقت بذلك الكهل الوسيم الذي كان يأتي كل صباح إلى الشاطىء المحاذي لمقر سكناها،لقد كان يشبه بطل قصصها التي كانت تدمن مطالعتها،اصبحت تتعمد التواجد في نفس المكان بثياب البحر المثيرة لكنه سرعان ما اختفى بعد أن ابتسم لها وألقى عليها تحية الصباح،افتقدته كثيرا،ثم انشغلت عنه بقصصها الغرامية التي كانت تطالعها خفية عن والدتها،إلى أن جاء إلى مدرستها استاذ الرياضيات الشاب الايطالي ورغم كرهها للمادة اجتهدت فقط لتثير إعجابه،كان الفصل يعج بالهمس والضحك كلما أتت حركة لأنها لم تكن تخفي على زملائها تعلقها بالأستاذ على كرهها للمادة،لكن حين وقعت أحداث الشغب في البلد ،غادر الأستاذ الى بلاده،لتعود للفراغ من جديد إلى أن حسمت قرارها بأن توصد باب قلبها الى حين،إلى أن تذهب إلى الجامعة
كانت جميلة،ومنطلقة تحب الجميع وخدومة،كانت ذكية،مشاغبة،وجريئة إلى أن تصادمت ذات يوم مع استاذها ،كان حازما،لا يقبل أي تهاون أو عدم انضباط في فصله،وحدث أن اطردها ذات يوم لأنها قدمت متأخرة،غضبت،وقررت أن تنتظر خروجه لتعلن عن غضبها أمام تعسفه،لكن لسانها الجم وهي تقف أمامه،فابتسم في تعال وانسحب من أمامها لتبقى واقفة وخفقان قلبها يعلو في رحاب الجامعة حتى خيل اليها أن الجميع استمع الى دقاته...من يومها التزمت بالنظام،الشيء الذي لفت انتباه الأستاذ وأصبح مهتما بالطالبة العنيدة لتنتهي القصة بتقارب جميل أعقبه ارتباط آخر سنوات الجامعة لتخير البقاء لرعاية ابنها في حين ارتقى الأستاذ في درجات العلم،لكنه ظل حبيبها الذي اختارت
لم تصدق صديقتها أن المشاغبة الصغيرة قلمت أظافرها واستكانت.......
بقلمي لطيفة البابوري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق