.الغيثُ غيثُكِ والرمضاءُ من نارِكْ
يأبى اليراعُ سوى نفحْاتِ اشعارِكْ
يأبى اليراعُ سوى نفحْاتِ اشعارِكْ
يا عِطرَ روحي والحاني التي طرُبَتْ
شُدي التعازيفَ في انغامِ اوتارك
شُدي التعازيفَ في انغامِ اوتارك
وأقبضي البين أوصالا ممزقة
ما أصدقَ البثَّ في وجدي وترحالك
ما أصدقَ البثَّ في وجدي وترحالك
وشتتي الوصلَ رب اليوم لاعنه
لكنما الغدَ اصليه بنيرانك
لكنما الغدَ اصليه بنيرانك
ولي بجنبيَّ قلبا وارثا شغفا
له حصاةٌ ذكتْ صَبوا لأشواقِك
له حصاةٌ ذكتْ صَبوا لأشواقِك
ما أحمدَ الحُلمَ في تعليلِه دنِفَاً
وارحمَ الصَّبوَ في أَنشاجِ اشجانِك
وارحمَ الصَّبوَ في أَنشاجِ اشجانِك
فحادثي وجعي والحيفَ من جزعي
وعلّلي طمعي في وعدِ اوهامِك
وعلّلي طمعي في وعدِ اوهامِك
يا قاصياتِ رؤى المحبوبِ ارتحلي
وبدّدي زمني في تيهِ آمادِك
وبدّدي زمني في تيهِ آمادِك
ما رقَّ شعري ولا لانَ الحنينُ به
الّا بصدك أو من شدِّ اوزارِك
الّا بصدك أو من شدِّ اوزارِك
اياك والوصل مذموم مئآلته
يُدنِّسُ الشعرَ في ارواحِ رُهبانِك
يُدنِّسُ الشعرَ في ارواحِ رُهبانِك
حسام عبد الكريم..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق