الاثنين، 1 يوليو 2019

قصيدة بعنوان / كلّا .. فَلِمن ْ هذا الصيد / بقلم الشاعر / المرسي النجار يونية





( كلّا .. فَلِمن ْ هذا الصيد ؟! )
قصةُ حبٍّ دُفن حيّاً .. القصيدة الثانية
( ٢ )


ونامت ..
على البحرِ .. شمسُ المغارب ْ
وعادت ..
إلى الشطِّ .. كلّ القوارب ْ
وماعادَ قارب ْ
حبيبكِ غائب ْ

حبيبكِ ..
شُوهدَ .. خلفَ النهارِ
يُطاردُ ..
" قرشَ " أعالي البحارِ .. بِبأس المحارب ْ

حبيبةَ قلبيَ .. أللهُ غالب ْ
حبيبكِ ..
يركبُ موجةَ عصرٍ .. بِبحرٍ مشاغب ْ

وسوف يغيبُ شراعي .. ويظهر ْ
وماليَ عوْدٌ .. إذا لم ْ أُظَفّر ْ
ولكن ْ سأَظفَر
حتماً سأظفَر ْ
فربّي وربُّك .. " أَللهُ " أكبر ْ
مِنَ الحوتِ ..
والقوتِ ..
" والقرشِ " .. ذي العرشِ الموقّر ْ
والفكِّ المشَرشَر ْ

فلا تسأليني .. إلى أين ذاهب ْ ؟!
ولاتظلميني .. فلستُ بهارب ْ
فما كنتُ ..
من أَسرِ عينيك .. أهرب ْ
ولا كانَ ..
وجهُك .. يوماً .. لِيغرُب ْ
ولاكانَ حبُّك .. إحدَى التجارب ْ
أنا .. في سوادِ عيونك .. ذائب ْ
2019


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق