وقود الثورة
فوق ماتبقى بيننا من رتابة
اتخذت من طيفها قوافي نفسي
الأمارة بقاع البحار سيرت بمعانيها الحرة
كل الجبال فيها من سهول النشوة
فوق الشطآن فرجة حياتي هي من بين
رنين المشاهد وكل شريط من ضفائرها
قفز بي في المدى بالأفق الطالع بنن الشمس
معي من درب حنين السفن التي أينعت بقوام
سردي هي بكل كثافة في الشعر ألقيت حرفي
كما ألقت أم موسى والأخت الشقيقة كل من
سكن بجواري في تلابيب القبض والهمس واللمس
اقتبست من هضابك الأثر الطيب بيم ضميري
خزائن من إلهام ومن هيام ومن سهام زهرة
تبرعمت في نسمة البشرى تهفو روحي
حيث مارجحت كل كفة
لساني حالك في
حدفاتي ومن
الزووم
رسمت
قربك
لوحة كما
الجوار السالف الذكر
معي من خصيلاتك الذهبية
كل منتدى وارف الإلقاء في ذاكرتي
معي من نضارة وجنتيك
كل مشعل في سديم
الحلال العتيق
أهوى النعاس
تحت جذور
بمد الجسور
شجرة السنديانة
كل نجمة سجينة ماأطلقت
لخيالي فيك كل غلاف في الجوزاء
ألوانك كما الطاووس نبرة وجودي
معي من التسكعات من فوق
سطح الفضاء الشاسع
سطوع من عنفوانك
بين شرفاتي نزفت
بيننا كل العهود في الثغر
الجميل ومن لقياك جزر الترغيب
عشقي لك نافلة من القول ومن
فريضة الشوق أينع
بباطن الهجرة وأنا
المرتطم بحجم
بريد الظرف
الغير طاريء
بيننا فتحت من الشجن
مول والحكايات وكل رضاب
ساكن فيك بحقل مابيننا من
فوق الغصون تجلت كل الطيور
بمنتهى لذة النقر والزقزقات
تقبلي مني تلك الرواية من
خلف بوابات الصدى
سربت من الهتك
كل شذا
بجرة
أنفاسي
تعالي واطرحي
ليننا الكف مني على الكتف منك
كل مصيف الضيف الخفيف
زيارة رشيقة أصبغت
فيها من كتاب
الزمان
بيننا
كل
أمكنة
بالشرح
تعالي
بصدرك تارة وبظهرك
لقد امتشط فيك من همم
الوشم ذوبان الحبور كل
سرور في محضر العش
دنيا تموج بسمو مكانتك
كل قطاف بيننا لم تدركه
تلك النهايات أو في الستائر
جذوة غرامي فيك لم تخمد
ديمومة ختامي معك من قوافل
الحل والترحال على الصداق
المسمى بيننا فاتحة في
مواسم الرعد
الحبشي
أذنت
بيننا
تلك
الأبجدية في
أطباق الهنا أنثى
مرسى علم مستثناة
أنت في،وسائط منذ الأزل
معي من نقلة حلمي فيك
تنوعت بيننا الحقائب والحدائق
تقلدت منك كل فوضى حواسي
نعم الأمم والشعوب ومن لا
تقلدت الغضب بوجه من
يعكر صفوانا أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
فوق ماتبقى بيننا من رتابة
اتخذت من طيفها قوافي نفسي
الأمارة بقاع البحار سيرت بمعانيها الحرة
كل الجبال فيها من سهول النشوة
فوق الشطآن فرجة حياتي هي من بين
رنين المشاهد وكل شريط من ضفائرها
قفز بي في المدى بالأفق الطالع بنن الشمس
معي من درب حنين السفن التي أينعت بقوام
سردي هي بكل كثافة في الشعر ألقيت حرفي
كما ألقت أم موسى والأخت الشقيقة كل من
سكن بجواري في تلابيب القبض والهمس واللمس
اقتبست من هضابك الأثر الطيب بيم ضميري
خزائن من إلهام ومن هيام ومن سهام زهرة
تبرعمت في نسمة البشرى تهفو روحي
حيث مارجحت كل كفة
لساني حالك في
حدفاتي ومن
الزووم
رسمت
قربك
لوحة كما
الجوار السالف الذكر
معي من خصيلاتك الذهبية
كل منتدى وارف الإلقاء في ذاكرتي
معي من نضارة وجنتيك
كل مشعل في سديم
الحلال العتيق
أهوى النعاس
تحت جذور
بمد الجسور
شجرة السنديانة
كل نجمة سجينة ماأطلقت
لخيالي فيك كل غلاف في الجوزاء
ألوانك كما الطاووس نبرة وجودي
معي من التسكعات من فوق
سطح الفضاء الشاسع
سطوع من عنفوانك
بين شرفاتي نزفت
بيننا كل العهود في الثغر
الجميل ومن لقياك جزر الترغيب
عشقي لك نافلة من القول ومن
فريضة الشوق أينع
بباطن الهجرة وأنا
المرتطم بحجم
بريد الظرف
الغير طاريء
بيننا فتحت من الشجن
مول والحكايات وكل رضاب
ساكن فيك بحقل مابيننا من
فوق الغصون تجلت كل الطيور
بمنتهى لذة النقر والزقزقات
تقبلي مني تلك الرواية من
خلف بوابات الصدى
سربت من الهتك
كل شذا
بجرة
أنفاسي
تعالي واطرحي
ليننا الكف مني على الكتف منك
كل مصيف الضيف الخفيف
زيارة رشيقة أصبغت
فيها من كتاب
الزمان
بيننا
كل
أمكنة
بالشرح
تعالي
بصدرك تارة وبظهرك
لقد امتشط فيك من همم
الوشم ذوبان الحبور كل
سرور في محضر العش
دنيا تموج بسمو مكانتك
كل قطاف بيننا لم تدركه
تلك النهايات أو في الستائر
جذوة غرامي فيك لم تخمد
ديمومة ختامي معك من قوافل
الحل والترحال على الصداق
المسمى بيننا فاتحة في
مواسم الرعد
الحبشي
أذنت
بيننا
تلك
الأبجدية في
أطباق الهنا أنثى
مرسى علم مستثناة
أنت في،وسائط منذ الأزل
معي من نقلة حلمي فيك
تنوعت بيننا الحقائب والحدائق
تقلدت منك كل فوضى حواسي
نعم الأمم والشعوب ومن لا
تقلدت الغضب بوجه من
يعكر صفوانا أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق