الجارة ومالحارة
إلا في ضمير البزوغ
ثمرة من اختياري
معي من المواعيد
السيارة قبس
النور الذي
يرتع في
بحور
قدري
نواصيك
المأخوذة
بكل علة
حركت من نضارتك
جولة التسكع في
ديار بنجم
الفلسفة
ألقيت من حسن
صنيع المسامع
دورة في العشق
طواحين لها من
طرب الشوق
بيننا ولادة
السحر
خذي من
فوضى
حواسي
ماطار
الحمام وما
شئت في عش ما
بيننا من غرام
النقر في ذاكرتي
تنور فوقه
استوى
رنين
البحث
كل قوت
الظفر خلع
فوق أمشاج
أناملي منك
بصمة نكهة لها من
أميال التذوق
كل إقبال
بيننا
كل
لعاب
خلف
شجرة
جذع
الإستغماية
ليالينا الطالبة والمطلوبة
لكل تتويجة في العناق
بيننا من سر القبلات
الندية أشق من
سرب النمل
دبيب
القمر
الساقط
بصورتك في
الجداول
قلبت من مسقط
رأسي فيك عاصمة
الشدو لي،ولك
قرة عين في
اليمن ألبوم وما
أدراك من البوم
ليس بيننا صوت
الشؤم كلما طويت
صفحة من ملامح
وجنتيك وجدت
ديار سلمى
الجزء
الثالث
ملحمة
فيها من المشاهدات
المشاكسات بيننا في العتمة
أجنحة أولى في مسافات
متعت بالتيمم شفاهي
كلما لعقت
ثاني
اثنين
لؤلؤة
علوية
بالشرف
المكنون
فسرت
الدر النفيس
رقية من الشرح
فوق ظهري كل الفقرات
أنت لي رشاقة
فطرة وبراءة
معي من
اللمس
الذهبي
عن قرط ما
بيننا من تراتيل
همس الصدى
فر النشاز من
بيننا والردى
جر ذيل
الخيبة
فتحت ومعي من
ثغرك الجميل
كل غطاء
العود
بفقة
الحكمة
تضاريس
لا تخلوا من
الشغف بألف ميل
أبجد هي هو من
ذا الذي يفك
فيك الشفرة
لقد قرأت
آية
الصف
أينعت
بيننا
الحقائب
هذا ماتقلدته
معك منذ أول
إضافة في بحور الأزل
تعالي براعم ود جنية
ثم اتركي للرشد
البنود لقد
فهمت
درس
البحر
بيننا
رهوا والساحل
تماهت بيننا الحدود
كلما طويت العصا
معي من طيف
كتفك
غمس
عرش
غجرية
بقاع
فنجان
الهوى كل
خطوط الزمان
أقلعت ونحن معها في
خصال وخصيلات
شعر الحثيث
هي القبلة
بيننا من
فوق
سطح
مراعي،
الكون
لها من
التوقعات
نهر السين والفلاح
الذي نما له بعلم
عطرك قفا
الامتصاص
لرواية
شمس
الضحى
هذا ماتيسر
لي وأنت في الأجواء
المبنية من تراب
الزعفران
قبضت
فوق
المسك
بكفي
اختلست من
خزائن نوافذك
نظرة غوث ومدد
تقبلي مني
تلك التحية
بمنى رسمك
ثم وجه اسمك
زهرة زمزم
معي من
لسان
حال
مزامير
داوود
سقف
التطلعات
بيننا تجاويف
تسوكت منها
تمتمات إلهامي
أنت رذاذ
الهنا و
السرور و
الجاذبيات من
القارات السبع بصيرة
هضمت من قناة
عبير لقيانا
لقيانا
لقيانا
عن
حديث
الدهشة
أحبك بقلبي نهج
البلاغة والشهادة
إلا في ضمير البزوغ
ثمرة من اختياري
معي من المواعيد
السيارة قبس
النور الذي
يرتع في
بحور
قدري
نواصيك
المأخوذة
بكل علة
حركت من نضارتك
جولة التسكع في
ديار بنجم
الفلسفة
ألقيت من حسن
صنيع المسامع
دورة في العشق
طواحين لها من
طرب الشوق
بيننا ولادة
السحر
خذي من
فوضى
حواسي
ماطار
الحمام وما
شئت في عش ما
بيننا من غرام
النقر في ذاكرتي
تنور فوقه
استوى
رنين
البحث
كل قوت
الظفر خلع
فوق أمشاج
أناملي منك
بصمة نكهة لها من
أميال التذوق
كل إقبال
بيننا
كل
لعاب
خلف
شجرة
جذع
الإستغماية
ليالينا الطالبة والمطلوبة
لكل تتويجة في العناق
بيننا من سر القبلات
الندية أشق من
سرب النمل
دبيب
القمر
الساقط
بصورتك في
الجداول
قلبت من مسقط
رأسي فيك عاصمة
الشدو لي،ولك
قرة عين في
اليمن ألبوم وما
أدراك من البوم
ليس بيننا صوت
الشؤم كلما طويت
صفحة من ملامح
وجنتيك وجدت
ديار سلمى
الجزء
الثالث
ملحمة
فيها من المشاهدات
المشاكسات بيننا في العتمة
أجنحة أولى في مسافات
متعت بالتيمم شفاهي
كلما لعقت
ثاني
اثنين
لؤلؤة
علوية
بالشرف
المكنون
فسرت
الدر النفيس
رقية من الشرح
فوق ظهري كل الفقرات
أنت لي رشاقة
فطرة وبراءة
معي من
اللمس
الذهبي
عن قرط ما
بيننا من تراتيل
همس الصدى
فر النشاز من
بيننا والردى
جر ذيل
الخيبة
فتحت ومعي من
ثغرك الجميل
كل غطاء
العود
بفقة
الحكمة
تضاريس
لا تخلوا من
الشغف بألف ميل
أبجد هي هو من
ذا الذي يفك
فيك الشفرة
لقد قرأت
آية
الصف
أينعت
بيننا
الحقائب
هذا ماتقلدته
معك منذ أول
إضافة في بحور الأزل
تعالي براعم ود جنية
ثم اتركي للرشد
البنود لقد
فهمت
درس
البحر
بيننا
رهوا والساحل
تماهت بيننا الحدود
كلما طويت العصا
معي من طيف
كتفك
غمس
عرش
غجرية
بقاع
فنجان
الهوى كل
خطوط الزمان
أقلعت ونحن معها في
خصال وخصيلات
شعر الحثيث
هي القبلة
بيننا من
فوق
سطح
مراعي،
الكون
لها من
التوقعات
نهر السين والفلاح
الذي نما له بعلم
عطرك قفا
الامتصاص
لرواية
شمس
الضحى
هذا ماتيسر
لي وأنت في الأجواء
المبنية من تراب
الزعفران
قبضت
فوق
المسك
بكفي
اختلست من
خزائن نوافذك
نظرة غوث ومدد
تقبلي مني
تلك التحية
بمنى رسمك
ثم وجه اسمك
زهرة زمزم
معي من
لسان
حال
مزامير
داوود
سقف
التطلعات
بيننا تجاويف
تسوكت منها
تمتمات إلهامي
أنت رذاذ
الهنا و
السرور و
الجاذبيات من
القارات السبع بصيرة
هضمت من قناة
عبير لقيانا
لقيانا
لقيانا
عن
حديث
الدهشة
أحبك بقلبي نهج
البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق