الخميس، 15 أغسطس 2019

عنوان القصيدة / راديو من طيفك / بقلم الشاعر / نصر محمد

راديو من طيفك
موجة حارة من شطآنك
أغوص وفق رمال النشوة
استبد بي الهوى
رغوة حياتي
أنت
إذاعة
شرق
أوسط
بنكهة في الخرائط
تعالي نصب
الدلال
بقاع
فيه من
لقيانا
فرحة
فطرة وبراءة
سجنت صورتك
بنن حدقاتي
حلمك الطازج
علي حتى
أنبئك
بنسيج
ظل
الثوب
القاطن في وجداني
تيممت بعنفوانك
معي من ذيل
المفاتن
الجياشة
شوق
الثغر
الحر
عشقي له
مع جمالك
رواية صبر
تجرعت المر
قبلك حتى وجدت
النسبة المشتركة
الممزوجة في التخلق
بيننا كل عهد
دب في
أوصالي
رتبت
المشاعل
نظرت من بين
شق الخيام
روضت
فوق
وجنتي
رياح
الخماسين
جلبت من المستحيل
كل صعب في حوض النسائم
يرتاد كفي في نماء متدثرا
بمضارع في الإعراب
نبت لحرفي سروالا
له في بياض
النص
باطن
العجب
تعالي
قطعة
شهد
مقطوفة من بين
رنين الجبال
أجوب
واد
النحل
بياء
الصدى
المحمود
أحمد الله وأنت
شقيقة درب
رقية في
الثنايا
وديعة الرسم والثمرة
روعة فوق الغصن
أهزة من
زهرة
شباب
الصبايا
أنثى
مستثناة
شكري الموصول من
تحت عنان السماء
رواية دهشة
لها من
سحر
الطواحين
اتخذت من
سطري لك
كل هودج مرفوعا
فوق زينة الفلاحين
أينعت بيننا
سفينة
الصح
راء
كل سنام في
اللمس بيننا
لم يتحوصل في
برود الحناجر
معي من
معين
بئر
اليمين
للشمال
نبض
مهرة
حية
تركض فوق
سبورة العناوين
معي من ألوانك
كل أريكة
فوقها
انتظاري
سجلت من
الظهيرة
كل اشتعال
حتى نبرة المساء
أدخلتها بيم فيه من
صخب عناقنا
كل تناوب
كل تناول
كل من هي في
الأنباء شاشة
بعرض الأفق
أنت أم
الشمائل
تعالي
ثم
القي
السعف
بنظرتك
البهية من
بين نوافذ
سردي فيك عن
جلسة ممتدة
حيث كل المشاهد
كل المشاكسات
الذهبية بيننا
لؤلؤة
مكنونة
الدر
أنت
لك من أسمى
التحيات
رسائل
البحر
قوافيك
كوني الراسل
أنت الرسالة
العتيقة وما
بيننا من
المرسل
كلانا على
سبيل التنوع
بكل لسان في الشدو
العربي واحد
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق