الأحد، 18 أغسطس 2019

عنوان القصيدة / صحائف طازجة / بقلم الشاعر/ نصر بخيت محمد

صحائف طازجة
إنما كعبة عشقنا
أصابتها دولة من الشغف بيننا
نقلت بدوري الحر فيك
مواهب ربانية مشمومة في
ساحات من عطر الشدو وهضابك
بطول الأمد أمانيك بسحر كحل
غير مستتر تقديره في
إعراب الخشوع
بيننا بحور
النشوة
يامظهر
روحي في لب المخبر
تكمن في نفسي كل مياه
الجداول برنة خلخالك والعذوبة
ثم وجه التلقي بيننا كل القوافي
بنن معانيك أصبحت طوافه
أوجه بسدر شجرة
السنديانة كان لي
مع الهذيان وحيرة
عزالة ترتع في ضمير الحناء
هذا ماقرأته سلفا من قاع
المحابر في كتاب لكل
ظل سجدة ومعارف
قبضت في لقياك
بنبرة المفاهيم
معي من بين
ثدي التكوين
قبضت على بطانة
تسبح فيها من المواليد
كل الشوق في رؤياك
ولادة من جديد أعول
بصدى نداءك الساكن في،
مجرات طب الهوى والنسائم
عن أيقونات نوافذك لطلة
متعت حرفي وغرقي
الغريب بين الطرقات
تارة وبين طرفة
الأروقة
اقتبست
بخطفة
ندية من
فوق غصون
الله فيك ابتسامة
النساء آية فيها من
بسط الخرائط
نكهة من
القبلات
الثرية
فوق
شفاهي
تعالي
كلما
ضربت
النطق في صمتك
صدر لي لسان حالك
بوارد لعاب الهمس
نبض القوارير
رشفة
بيان
الشعر
فوق
كراسي
المقاهي
المبللة بدفء
بواح شبكة حدقاتي
التي عكست بيننا من
رموز الدلالات وكل
الشفرات المعلقة
بياء تعالي في
شموخ شهرة
الصخرة كل
طلاء دحرج
بيننا التماسي
كل الخطوط
الجوية والبرية
شهدت من بين
تجاويف السحابات
جر الامتصاص
بنهر جودت من
سلوك البلدان
جذوة عروة من
رنين جلستك
القرفصاء
كل
صوت
فيه من
مواء
القطط
خربشات
الطفل المولع
أجواء عطرك
الحثيث ظفرته من
كل جذع مغاير لكل
جزع ولهي يموج
بكل سهم له الحول
مرت أغانيك على
أوتار الخزائن
بيننا كل
عهود
بيت
البهجة
تعالي كما
آلفت منك
ملبس التاريخ والجغرافيا
كل الأميرات كما أمسين
بنون الدمج في خطاك
ركلت من المسافات
غاية ارتطامي فيك
بطبع ما حصدت
فيك من الخصائص
كل التحيزات بكل
المناطق تجليات
بمدرج الإقلاع
أنت في
النهوض
ختم
الفيض
أميرة
إلهامي
معي من الأبجدية
كل تدرج من ألوانك
أبيت وفق مارتب
كتفك فوضى
حواس
حلمي
قلبت
فيك من
الحقول والحدائق
ماستنبتت أناملي
كل أمشاج
الأنسجة
الحية
تركض في
وجداني
تعالي الآن
حسب التوقيت
المحلى لقد
فصلت
رضابك
صفحة
مشرقة لم
يدركها زوال
الشفق معي من
الغروب أميالا من
الحزن القابض على
قفا الناي معي من
التوقيع اسمك
حد النصاب
معانيك
السيارة
بذاكرة
كل فيل
معي من مناديل
زوايا كل خرطوم
مساح عناء وعثاء
سفر الكناريا
قبل وبعد
شجني
السجين
أطير وفق مابيننا من
السجايا طبيعة مراياك
سجلت كل ملامح
كل محفوظ عن
ظهر مابيننا من
روايات الطرق
الصلدة معي من
عنادك الثمين
تربية في
الصف
السادس
الطبق
السابع
كل ومضة بيننا
لها من أولى فيض
المراكب والسفن والفصل
العاشر ثاني اثنين
إذ معي من
أشرعة في
الوشوشات
ملحمة في
القدر منك رشد
الملذات تغوص في
جنوني هذا لعمري
إن شئت سميه
حبل النشر
سنا برق
فتحت لفاه
اليم كل مزامير من
طواحين من أفنية من
أقبية من آل داوود
نجمة زهرة
تبرعمت
وفق
البث
المباشر
بيننا كل
المشاهد لم
يدركها نفاد
وكالة طقس
صحفية في النبأ
أحبك بقلبي نهج
البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق