الاثنين، 19 أغسطس 2019

عنوان القصيدة / وضوء ركعة وتر / بقلم الشاعر / جبر مشرقي

(وضوء لِرَكْعَة وُتِر )
_________________________

كَيْف لِي
بِحُبّ
يَتِيم (كالمسيح)
صَبِيًّ فُتْي يَشْفِي الْجَرِيح

حُبّ لِأُنْثَى
يَطْمَئِنّ مُهْجَتِي
وَصِلَه
مُطِيع
( كَإِسْمَاعِيل الذَّبِيح )

أُنْثَى . .
تترفق بِقَلْب صَبّ
ففؤادي مُتْعِب
كسقيم طَرِيح

سِرَاج
وَصَلَهَا
يُنِير لَيْلِي
فدجاي مُظْلِم
وياروحي فلتستريحي

حُبّ
كأنامل الْفَجْر مُبْتَسِمٌ
يغنيني رَوْضَه كنَاي صَرِيح

فِي ظِلِّهِ
أَنَام مُسْتَرِيحًا
كمِلْك
يَحْدُوه سَعْد مُرِيح

كزورق
بِبَحْر لَا رِيحَ بِه
يَمْشِي
الْهُوَيْنَا مَشَيْة مُسْتَرِيح

كنجم
فِي العلالي قابِع
يَعْشَق
الْعَلْيَاء يغازل الرِّيح

حُبّ
( كصديق)
بِغَار مخاوف
لِشِدَّة حَبَّه بَات جَفْنَه قَرِيح

أُنْثَى . . .
تَقَمَّص فُؤَادِي بعشق
كتقمص . .
الْأَزْهَار لربيع غَيْر شَحِيح

وبإبريق الْوِصَال
(توضأ) مُهْجَتِي
(لتصليني) . .
(صلاة) فَرْضٌ صَحِيح

وَعَلَى
كُفُوفٌ الْغَيْم
تنقشني
نَقْش خِضَاب بِكَفّ مَلِيح

حُبّ
مُفْرَدٌ
(كركعة وُتِر )
بِهَا يَتِمُّ (حيا عَلَى الْفَلَاحِ ) .
_________________________ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق