( انصهار )
في عناد....
في غضب....
نعود الينا كلما اتّسعت الجراح..
نضمّدها رويدا. رويدا
نتناسى في غفل الوجع
عتابنا
وتلك القطرات المرهقة
بعض من أشياء مملّة
أقاضت كؤوس الصّمت
لاشيئ الان
سوى قبلات اللّيل السّاخنة
أصابع ترسم
حكاياتنا الصّغيرة
تلك الّتي تركناها فجأة
على مشارف مدن العشق الجميل
ذات غضب
حين كنّا نتحين الفرص
كانت السّماء نائمة
نتلحف ماتبقّى من زرقة
وفي طيّت الحلم
نجترع وجد الغرام
لننصهر في كلينا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق