. ( تحرري سيدة تَطمئِنُّكِ الرجولةُ )
المرأة الحُرة لطيفة ظاهرة للشمس
( مَنظر هيئتها يوحي بمخبر أنوثتها )
* *
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
***
يا ... أيَّتُها المَرأةُ ، بقُوَّة لُطفِك ، تَحَرَّري ... إنسانا طبيعيًّا ، علي الفِطرة الإنسانية ، بالشَّكل ، والجَوهر !!!؟.
يا ... أيَّتُها المَرأةُ تَحَرَّرِي ... ، المرأةُ الحُرَّةُ لَطِيفَةٌ ، ظاهِرَةٌ للشَّمسِ !!!؟.
يا ... أيَّتُها المَرأةُ تَحَرَّرِي ... سَيِّدَةً ، تَطمَئِنُّكِ الرُّجُولةُ !!!؟.
يا ... أيَّتُها المَرأةُ تَحَرَّرِي ... ، مَنظَرُ هَيئَةِ المَرأة يُوحِي بمَخبَرِ أُنُوثتِها !!!؟.
يا ... أيَّتُها المَرأةُ تَحَرَّرِي ... ، فَصَاحَةَ أبجَدِيَّةٍ وَطَنِيَّةٍ إنسانيَّة ، عالميَّة ، كَونِيَّة ، تُلهَمِين نَجَابَةَ إلهام الحُرِّيَّة والجَمَال والكَمَال والجلال والمَحَبَّة والسَّلَام رَحمَةً للعالمِين ، فيتحَرَّرُ العالَمُ من :
وَبال الفساد ، وأوبِئة آفات طُغيان سُمُوم الظُّلاميَّة المَسعورة ، مُتلطِّية ، مقنَّعة باسم الدِّينِيَّة ، والمَدَنِيَّة !!!؟.
فهذا زَمانُ الكَشفِ ، زَمَانُ قِيامِ قِيامَة الضِّياء المُقاوِمِ ، المُحارب ضِدَّ عُدوَان وفُجُور عُتُوِّ ظُلُمَات مَرَاضِع مُرضِعات نَفَّاثَات تَقسِيَة القَلب ، وتَعطِيل العَقل ، في حَواضِن تَقدِيس قِيلَ ... وقالَت ... وقَالَ التَّجهِيلُ ، والجَهَالَةُ ، والجَهل .
وفي فَرَّاخَات مَنَاهِج ، تذريع ، وتشرِيع ، وتسعِير ، وتدوير غَِوَايات الشَّجَرَة الخَبِيثَة !؟!؟!؟.
مع التَّفخِيخ ، والطَّمر ، والتَّنفيخ ، في طُقوس ، وشعائر التَّمظهُر ... والتَّمنُّن ... والإفتِخَار ، بنفاق ، وتزويق تاريخ فظائع موروث ، وسِيَر المفسِدِين ، والمُفسِدات في الأرض !!!؟.
بأنَّ أولئك ، وهؤلاء ، (هُم ، وهُنّ) المُنغَمِسِين ، والمُنغَمِسات في الشُّرُّور الّتي تَعَافُها أحَطُّ وأنجس وأقذر المخلوقات ، هم على اختلاف عناوين انتماآتهم ، ومعتقداتهم ، وتوجّهاتهم ، وإثنياتهم ، وألسنتهم ، وأوطانهم ، (هُم ، وهُنَّ) حِزبُ (أمل إبليس بالجَنَّة) !؟.
يُثقِّفهم (حِزبُ الإغواء بنجابة البَغلة والبَغل)!؟.
بأنَّ أتباعهم ، وعبيدهم ، يكاد (بنِسَبٍ متفاوتة جِدًّا ، ومختلفة جِدًّا) ، لايخلوا (منهم ، ومنهنّ) أيّ طيف من كافة أطياف البشر .
فيا ... أيَّتُها المَرأةُ تَحَرَّرِي ... ضِياءً حَرِيٌّ بِكِ ، يُوقِظُ العالَمَ غَيُوراً على آدَمِيَّته ، فيعقِدُ العَالَم الإنسانيّ العَزمَ ، على عَينَي عقله المضئ ، وقلبه الوضئ ، مُبدِعا ، يَصنعُ من انتقاء التَّراكم الحَضاري ، قانونا مَدَنِيًّا ، مُلزِما للجميع البشريّ ، مُحترما خُصوصِيًّات هُوِيَّات الشُّعوب ، والأوطان ، قاهرا ... رادعا لوحوش ، وأبالسة غرائز بهيميّة أشباه الأُنسِ .
فتَحَرَّري ... ياامرأة نجيبة ، لِتُحَرِّري العالَم ، ياامرأة عزيزة النَّفس !.
* * *
فيصل الحائك علي
اللاذقية سورية 3, 7, 2019
المرأة الحُرة لطيفة ظاهرة للشمس
( مَنظر هيئتها يوحي بمخبر أنوثتها )
* *
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
***
يا ... أيَّتُها المَرأةُ ، بقُوَّة لُطفِك ، تَحَرَّري ... إنسانا طبيعيًّا ، علي الفِطرة الإنسانية ، بالشَّكل ، والجَوهر !!!؟.
يا ... أيَّتُها المَرأةُ تَحَرَّرِي ... ، المرأةُ الحُرَّةُ لَطِيفَةٌ ، ظاهِرَةٌ للشَّمسِ !!!؟.
يا ... أيَّتُها المَرأةُ تَحَرَّرِي ... سَيِّدَةً ، تَطمَئِنُّكِ الرُّجُولةُ !!!؟.
يا ... أيَّتُها المَرأةُ تَحَرَّرِي ... ، مَنظَرُ هَيئَةِ المَرأة يُوحِي بمَخبَرِ أُنُوثتِها !!!؟.
يا ... أيَّتُها المَرأةُ تَحَرَّرِي ... ، فَصَاحَةَ أبجَدِيَّةٍ وَطَنِيَّةٍ إنسانيَّة ، عالميَّة ، كَونِيَّة ، تُلهَمِين نَجَابَةَ إلهام الحُرِّيَّة والجَمَال والكَمَال والجلال والمَحَبَّة والسَّلَام رَحمَةً للعالمِين ، فيتحَرَّرُ العالَمُ من :
وَبال الفساد ، وأوبِئة آفات طُغيان سُمُوم الظُّلاميَّة المَسعورة ، مُتلطِّية ، مقنَّعة باسم الدِّينِيَّة ، والمَدَنِيَّة !!!؟.
فهذا زَمانُ الكَشفِ ، زَمَانُ قِيامِ قِيامَة الضِّياء المُقاوِمِ ، المُحارب ضِدَّ عُدوَان وفُجُور عُتُوِّ ظُلُمَات مَرَاضِع مُرضِعات نَفَّاثَات تَقسِيَة القَلب ، وتَعطِيل العَقل ، في حَواضِن تَقدِيس قِيلَ ... وقالَت ... وقَالَ التَّجهِيلُ ، والجَهَالَةُ ، والجَهل .
وفي فَرَّاخَات مَنَاهِج ، تذريع ، وتشرِيع ، وتسعِير ، وتدوير غَِوَايات الشَّجَرَة الخَبِيثَة !؟!؟!؟.
مع التَّفخِيخ ، والطَّمر ، والتَّنفيخ ، في طُقوس ، وشعائر التَّمظهُر ... والتَّمنُّن ... والإفتِخَار ، بنفاق ، وتزويق تاريخ فظائع موروث ، وسِيَر المفسِدِين ، والمُفسِدات في الأرض !!!؟.
بأنَّ أولئك ، وهؤلاء ، (هُم ، وهُنّ) المُنغَمِسِين ، والمُنغَمِسات في الشُّرُّور الّتي تَعَافُها أحَطُّ وأنجس وأقذر المخلوقات ، هم على اختلاف عناوين انتماآتهم ، ومعتقداتهم ، وتوجّهاتهم ، وإثنياتهم ، وألسنتهم ، وأوطانهم ، (هُم ، وهُنَّ) حِزبُ (أمل إبليس بالجَنَّة) !؟.
يُثقِّفهم (حِزبُ الإغواء بنجابة البَغلة والبَغل)!؟.
بأنَّ أتباعهم ، وعبيدهم ، يكاد (بنِسَبٍ متفاوتة جِدًّا ، ومختلفة جِدًّا) ، لايخلوا (منهم ، ومنهنّ) أيّ طيف من كافة أطياف البشر .
فيا ... أيَّتُها المَرأةُ تَحَرَّرِي ... ضِياءً حَرِيٌّ بِكِ ، يُوقِظُ العالَمَ غَيُوراً على آدَمِيَّته ، فيعقِدُ العَالَم الإنسانيّ العَزمَ ، على عَينَي عقله المضئ ، وقلبه الوضئ ، مُبدِعا ، يَصنعُ من انتقاء التَّراكم الحَضاري ، قانونا مَدَنِيًّا ، مُلزِما للجميع البشريّ ، مُحترما خُصوصِيًّات هُوِيَّات الشُّعوب ، والأوطان ، قاهرا ... رادعا لوحوش ، وأبالسة غرائز بهيميّة أشباه الأُنسِ .
فتَحَرَّري ... ياامرأة نجيبة ، لِتُحَرِّري العالَم ، ياامرأة عزيزة النَّفس !.
* * *
فيصل الحائك علي
اللاذقية سورية 3, 7, 2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق