الخميس، 18 يوليو 2019

عنوان القصة /الصمت والصخب إلتقيان / بقلم الشاعرة / لطيفة البابوري

هي...
كان دوما سكونها صاخبا،كانت تحدث ضجة أينما حلت ،الكل يبحث عن سبب صمتها منهم من رآه تكبرا،منهم من رآه اتزانا،ومنهم من رآه طبعا بمعنى هكذا تركيبة شخصيتها،إلى أن التحق بالمجموعة ذلك الفتى الفوضوي،الذي لا ينقطع عن الكلام،عن الغناء،عن الثرثرة،كان يزعجها،لكن تفوقه كان يحيرها متى يجد الوقت ليدرس مع كل هذه الفوضى،إضافة الى ولعه بجمع الحبيبات حتى أنه كان يقول لهم أنه يدون اسماءهن في دفاتره حتى لا ينسى،الكل كان يضحك إلا هي كانت تشمئز،وقد يحدث ان تترك المجموعة وتغادر.....
اهتم لامرها،غير من شكله،سكت على غير عادته،كانت أول من استغرب،أول من انتبه،رأت أنه وسيم،أن في صمته وقارا،أن المجموعة أصبحت مملة حين سكتت ضحكاته،لأول مرة تسأله....ما الأمر؟
اجابها أن لا شيء يستحق الذكر،وبدأ يغيب عن المجموعة،عن الجامعة،بحثت عنه،سألت عن رقمه،تجاهل اتصالها........
أصبحت كثيرة الكلام عنه،تتبع أخباره تنتظر إشارة لا تأتي،إلى أن أرسلت هي ذات يوم
الصمت والصخب أيلتقان،؟؟؟
بقلمي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق