الخميس، 11 يوليو 2019

عنوان القصيدة / الرحيل. / بقلم الشاعرة / صنعاء احمد شاليش

الرحيل
حدثني عن آﻻمه.تآثرت كثيرا
إقترب.ﻷضمك..كصديق
ﻷخفف.أﻻمك.ﻷزيل القليل
من أوجاعك...ضممته
نسيت..أنه..رجل.ﻻ يكتفي بالضم
نسيت.وتندمت..ولكني كنت سعيده
بهذه... اللحظات
هل تسمحين لي أن اقبلك...ﻻ
نحن..أصدقاء فقط.
وهل تضمين.اصدقائك.الرجال
ﻻ..ضممتك.ﻷنك.غير.كل الرجال
إذا.أريد.أكثر..من ذالك
أريدك لي..حبيبه..عشيقه
اكلمك...عن الحب
اتغزل بك.اقترب منك دون خجل
ارتاح على صدرك.وربما انام ساعات
دون خوف من ان يردني..أحد
اسمع دقات قلبك
لتطمئن روحي و يرتاح بالي
اريدك ان تكوني..لي
ﻷراقصك.ﻷدللك.
لتتحسسين..جوارحي.وغير..ذالك
لتخرجيني.من عزلتي.من وحدتي
ﻻ تعرفين.يا حبيبتي..
كم هذه الروح..تشتهيك
ﻻ تعرفي كم انا...مشتاق
ﻷقترب من فمك..الجميل
ﻷقبله...ساعات
فانا محموم.اريد ان أهدا بين يديك
أريد ﻷوجاعي ان تشفى.بين زراعيك
هل...فهمت
ﻻ أستطيع ﻷنني
شرقية الهوى والتفكير
إبتعد.رحل.حمل حقائبه
وغاب و....اختفى
يا إلهي..ماذا..فعلت
تمنيت..ان استجيب
أن اقول نعم..لهذا الحبيب
فما لهفته.باقوى من لهفتي
ﻷضمه.واقبله.
وأنسيه.تعب و حرمان..السنين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق