السبت، 20 يوليو 2019

عنوان القصيدة / سر وجهك… ملهمي / بقلم الشاعرة / ميساء دكدوك

**( سر وجهك ... ملهمي )**
     ****************بقملمي:
                ميساء دكدوك/ سوريا/
                 -----------------------
أراني في مرآة وجهك ملاكا...
لاتدر  قلبك ...
دع الشمس تنير أكواني ...
دعني أرى الأشياء في لب الشيء على حقيقتها...
ابتسامتك كظلي ....
ترافقني في لغتي ،فيها سر بياني..
صوت ضحكتك نغمات الكمان ...
منهما استوحى (بتهوفن السمفونيات)...
دع شفتيك هلالين ...
دعني هالة الهلال....
زمني يمضي لاتطبق الأجفان ...
دع بحر الفيروز يحتويني ...
هو لي السماوات وفاء بوعدي...
لن أخسر القضية ...
على العهد باقية ...
مملكة الحب أحلامي الهنية...
أتنزه على الشاطىء الذي عليه تنزهت ...
أدرك أنك تعاني طي المسافات...
يحتويك الغياب ...
أنت ، لا أنت سواك ...
نفس الطقس ...
فصول وأيام ...
لن تتغير ،مهما تغيرت الكائنات..
نسجتك رواية على شرفة التاريخ...
اتخذتك رمزا لموطني...
عنوانا للشآم ...
جعلت لك مني شهرزاد ...
جعلتني أنسى الأوقات ...
أرى عقارب الساعة تدور في المكان..
يا إلهي ...
ما أكثر الصواعق على جبيني ...
تجعل بياني رعدا وبركان ...
أتجاوز الفكرة مرات ...مرات..
تستبيح يراعي والمكان ...
أخرج عن النص  ....
أتوه في طرق حمقاء ...
أسير إلى اكتشاف القارات في عينيك ...
تحتويني الماورائيات ....
رحلتي خلف شموس لا تعرف الغياب
في عمق الصحارى بلا رعشة حب...
بلا كلمات ...
أرى قدميك العاريتين ...
تخطو فوق الأشواك ...
أرى النجوم تحولت إلى رماد ...
أسابق الدروب والرياح ...
أراني أميل إلى العواصف الكبرى..
السعداء بلا قصة ...
القتيل لا يؤلمه الموت ...
لايسمع صوت الرصاصة التي اخترقت
صدره ...
دعني في رحلتي ...
أصافح القمر الذي أكمل دورته...
نسي أنه كان هلال...
أعرني وجهك والوجدان...
أطوي الجبال ...
أصل الوادي المقدس طوى ...
أخلع نعلي ...
أسجد سجدتين،ثلاث ...
أحتوي نسبي ...
موطني ...
حب يسكنني ....
أمزق الضباب من عيني...
أجعله هتنا يرويك ...
يروي راحتي ...
نمزج الحميا ...
نشعل البخور ...
باسم الأنبياء ندور حول الحب...
تحت قبة من ديجور ...
دعني أرفع يدي بالدعاء ...
لتشفع لحبنا (فينوس)....
تتولى أمرنا ...
تشهد على قراننا  ...
دعني أرفع يدي بالدعاء ..
لتجف عن مذابحنا الدماء ...
أن تتلون أرضنا  بلون الحياة ...
ألا نهرب للموت ملاذا ...!!!!!
 دعني أدعو ألا أغوص في دائرة الآلام سرا لوجه القصيدة ...
كرمى ساقيها والحركات ...
دعني أرفع يدي بالدعاء ...
لأدرك الخبر والأسباب ...
دعني أصور في صفحتي الأمجاد...
دعني أسير في عينيك ....
أرهقتني المتاهات ...
دعني وعينيك المعبودتين. 
هما لي المرآة والشطآن...
هما لروحي السكن والأمان.
*************
***5/12/2018/بقلمي:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق