الأربعاء، 10 يوليو 2019

اقصوصة فكاهية بقلم بذور عبد الله

اقصوصة فكاهية.. 
................................ 
سعاد.. مالك يابت ياسميحه بوزك شبرين.
سميحه.. ماليش..
سعاد.. اهيه.. ازاي مالكيش وبوزك ده رح فين..
سميحه.. هو انت لازم تحشري نفسك في كل حاقه.
سعاد.. اومال إيه.. مش انا اختك حببتك.
ساد الصمت برهه..
ثم اردفت سعاد تقول..
سعاد.. رايحه اعمل كباية شاي تستاهل بؤك..
سميحه تنظر إليها بصمت..
لحظات وتأتي سعاد..
سعاد.. مش عايزه تتكلمي يعني..
طب خدي ازئزي لب بأ..
سميحه.. اومال كباية الشاي بتعتي فين..
هو انت ماعملتيهاش ليا..
سعاد.. لا معملتهاش..
سميحه.. انت بتغيزيني كدا ليه يامفتريه.
مش حأولك مالي. اتفرسي بأ.
سعاد.. ياحببتي ياختي اتفضلي كبيتي اهيه.
وفوئهيم بوسه كمان. بس احكيلي مالك.
سميحه بعد تنهيده طويله..
ارفانه ياسعاد.
سعاد.. من ايه ياحببتي. حصل إيه..
سميحه.. في الشغل ارف. في الشارع ارف.
سعاد.. مالك يابت في ايه.
سميحه.. في الشغل لما اخلص معاملة حد بياخدها مني بارف وطوالة لسان. تؤلي بشتغل في مصلحة ابوه. والا نهبه المحصول بتاعه. مافيش كلمة حلوه. مافيش تعامل كويس. وكله كوم واللي بيرشيني كوم. عشان اعدل له في الاوراأ بتاعته. ده بالزات عايز بكعب القزمه على نفوخه. يموت ويريح الناس منه.
وإلا النصب عيني عينك في كل حته زي شرب الميه.
بينصبوا عليك وانت وأفه وتتفرقي. يعني هو الواحد يروح فين والا يلائيها منين.
و.......................................
سعاد هو انت معايا يابت ياسعاد. دوشتيني بالازأزه بتعتك دي. اهمدي بأ.
سعاد.. انا منصتة لك بعنيا اصدي بوداني. كملي بس.
سميحه.. ياشيخه روحي ارفتيني في عيشتي. ماخدة كل حاقه تهريق وشكشكه.
الحأ عليا انا بحكي لك. ابعدي بأ.
سميحة تصمت بحزن.
سعاد.. والله.. هو دا قزاتي اني باسمع لك وازئز بدالك.
خلاص يختي نحول على الخطة القديده.....
مانفعتش الخطه دي. هروح على الخطه التنيه.
نهضت سعاد بشكل مفاجئ..
سميحه.. مالك يابت.. قرالك حاقه.
سعاد.. آه يختي قرالي. وأنت مالك..
شوفي ياحببتي حؤلك حكمتي في الحياة وانت حرة بأ.
ارمي كل حاقه تحت قزمتك وتحزمي ياختي ورؤصي على حبة ونص ودوسيهم كولهم واهرسيهم من الصغير للكبير. خليهم بأ زي التراب تمشي عليهم.
ماتفكريش في حاقه تنكد عليك وماتشيليش هم حد.
اعملي اللي بيرضي ربنا ويريح ضميرك وبس.
خدي بأ.. واعملي زي. اومي اتحزمي يابت ودوسيهم.
سميحه.. هو انت اختي والا مين.
سعاد.. لا ياختي انا العفريته بتاعتها.
اومي بأ ماتتلكعيش.
....................................................
وقاموا ريا وسكينة اقصد سعاد وسميحه بالرقص والدوس على كل حاجه في طريقهم وهرسه.
واستمرت الحياة وكل شخص يعاني بطريقته ويجد الحلول بطريقته.
لا مجال لليأس الحياة تجارب وعلينا المغامرة والتجربه حتى نصادف مانرتاح له من الحلول والأشخاص.
فالحياة لاتقف عند حد معين. ولا تقف عند شخص ولا عند ردة فعل مؤذيه لنا.
نعم نتعب ننكسر يصيب مشاعرنا الركود والملل والموت أحيانا. لكن لابد من مجاهدة أنفسنا والوصول إلى مايريحها ويكون بلسماً وشفاءً لها.
................................................
بدور عبدالله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق