........................
على أرصفة الغربة
.....................
في الغربة..
على أرض هذا الكون..
أنا وحيدة..
كغيمة المطر تائهة..
في سماء الصيف..
حزينة..
تنتظر بشوق هبوب..
رياح الشمال الباردة..
بداية الغسق..
بعد غروب شمس العشية..
هطول من أعين السماء..
زخات مالحة..
أمطار من الدموع..
تتساقط منهمرة..
تروي عطش..
قلوب محرومة..
أنهكتها عواصف..
الانتظار كل ليلة..
بالعودة إلى..
منبع الحياة..
إلى جذوري..
جذور أجدادي الأندلسية..
أيام النور..
والحضارة الإنسانية..
قبل أن تغدر بهم..
آيادي قذرة آثمة..
يد العابثين من بني جلدتنا..
ذوي ضمائرالميتة الرخيصة..
أتساءل متى سأعود..
إلى أيام كانت بالأمس جميلة..
بين دفء العائلة..
ودروب المدينة تضوع..
وقت الديجور بعبق عطر الياسمين..
يفوح شذاها إلا في الذاكرة..
أنتظر طلوع فجر البسمة..
وبزوغ شمس الأحلام..
تعانق بالأمل جمال الكون الساحر..
وورود الحياة الندية..
وهديل حمام الحب والسلام..
يغني أغاني العشق والغزل للحياة..
فوق أغصان أشجار السنديان الوارفة..
ويبقى الانتظار..
سراب وحنين للعودة!؟..
بعد أحلام الصيف..
أستقبل مذعورة..
خريف العمر..
وأوراقه المتساقطة..
المبعثرة على أرصفة الغربة..
أرهقت بلهيب بركانها النائم..
روحي المتعبة..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق