قصة ... صغيرة ...
في الحياة امور تحدث ليس لأحد يد فيها , تعارفا في مركبة قطار , حيث كان يركب , ليصل الى مكان عمله , الذي تعود الذهاب , إليه كل يوم , في مقطورة قطار , جميلة ومريحة ونظيفة جدا , وكان ذلك القطار يسير عبر بيوت وأشجار , ومن ثم جسر ونهر مائه مزرق , فاذا بعينيه تقع علة فتاة جميلة , وكانت تجلس في المقعد الذي أمامه , وتأمل تقاسيم وجهها الصافي العذب , كأنه سماء صافية في وضح نهار , هادئة جذابة , فبادلته بنظرة رقيقة شفافة , ليدور بينهما حديث شيق جميل , كأنه معزوفة موسيقية , لا يسمعها إلا ذو قلب مرهف حساس , دون أي كلمة تقال علنا , إلا أن تفهمها وتعشق كلامها اٌذن صاغية , ويتلقاها قلب صاف , وبقية كل تلك النظرات معلقة في الهواء , كأنها تسبح في جو لامثيل له , ولم يكن هناك أي ردة فعل من أي منهما ,لأنها وصلت قبله , الى نقطة الوصول , حيث الفراق الحتمي , وبقي هو في قطاره المسرع يتأمل الأبنية والطرقات , إلا أن فكره بقي مع اللحظات الجميلة الى الوراء , سارح شارد متسائل ومفكر , ترى هل يتجدد اللقاء ,,,,,, بقلم زياد محمد
في الحياة امور تحدث ليس لأحد يد فيها , تعارفا في مركبة قطار , حيث كان يركب , ليصل الى مكان عمله , الذي تعود الذهاب , إليه كل يوم , في مقطورة قطار , جميلة ومريحة ونظيفة جدا , وكان ذلك القطار يسير عبر بيوت وأشجار , ومن ثم جسر ونهر مائه مزرق , فاذا بعينيه تقع علة فتاة جميلة , وكانت تجلس في المقعد الذي أمامه , وتأمل تقاسيم وجهها الصافي العذب , كأنه سماء صافية في وضح نهار , هادئة جذابة , فبادلته بنظرة رقيقة شفافة , ليدور بينهما حديث شيق جميل , كأنه معزوفة موسيقية , لا يسمعها إلا ذو قلب مرهف حساس , دون أي كلمة تقال علنا , إلا أن تفهمها وتعشق كلامها اٌذن صاغية , ويتلقاها قلب صاف , وبقية كل تلك النظرات معلقة في الهواء , كأنها تسبح في جو لامثيل له , ولم يكن هناك أي ردة فعل من أي منهما ,لأنها وصلت قبله , الى نقطة الوصول , حيث الفراق الحتمي , وبقي هو في قطاره المسرع يتأمل الأبنية والطرقات , إلا أن فكره بقي مع اللحظات الجميلة الى الوراء , سارح شارد متسائل ومفكر , ترى هل يتجدد اللقاء ,,,,,, بقلم زياد محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق