حملتني المسئولية
وصحي ضميري
والأمانة حملتها في عيوني
كان حملها مرفوض
من السماء والأرض
وقبلتها وحفظت عليها
مثلها مثل الفرض
حملتني المسئولية
ونصبت نفسي حارس أمين
أكون صاحي
وقت ما الناس نايمين
أتابع مسيرتها
مع من وقفت
وتتكلم مع مين
والغيرة حلقت فوق الشهامة
والعيون تباوع يسار ويمين
تضحك مع الغير
وتصدر لي الأوجاع
ولما استغرب لحالها
تذكرني بأنني الأمين
حملتني المسئولية
وكنت فاكر وقتها
أني قدها
لقيت الحمل زاد وزاد
وكان يزيد كلما زاد البعاد
وأن البسيطة وقتها
بانت لي أنها
خالية من كل العباد
كنت شايفها وحدها
رقيقة بسيطة بطبعها
كانت فاكر إن قلبي
ميل قلبها
لكنها من غير ما تدري
أوقعتني في حبها
وقبلت المسئولية والوصاية
ما هي كانت حلمي ومنايا
وصعبت علي كل المداخل
وقت ما ألقاها بتضاحك
في ا لخارج و في الداخل
وقت ما ألقاها خارجه متزينة
ومتمكنة
هي الشياكة مفروضة لوقت الخروج
وممنوعة علي ربات البيوت
والرومانسية أصبحت مطالب
والمطالب صارت صعبة المنال
لما أكون محتاج لها
تردد علي نفس السؤال
وألقي نفسي عايش
عيشة كلها خيال
مره أخاطب فيها القمر
ومرات كثيرة تذبل عيوني م السهر
وافتكر المسئولية والوصاية
وأتقمص دور الطبيب
وأعالج كل الجروح
وأرمم مكسور المرايا
من واجبي أزيل عنها التراب
حتي تلمع وتشوف نفسها
وشكلها وتقارن
جمالها الحين
ولا وقت ما كانت معايا
ــــــــــــــــــــــــ
وصحي ضميري
والأمانة حملتها في عيوني
كان حملها مرفوض
من السماء والأرض
وقبلتها وحفظت عليها
مثلها مثل الفرض
حملتني المسئولية
ونصبت نفسي حارس أمين
أكون صاحي
وقت ما الناس نايمين
أتابع مسيرتها
مع من وقفت
وتتكلم مع مين
والغيرة حلقت فوق الشهامة
والعيون تباوع يسار ويمين
تضحك مع الغير
وتصدر لي الأوجاع
ولما استغرب لحالها
تذكرني بأنني الأمين
حملتني المسئولية
وكنت فاكر وقتها
أني قدها
لقيت الحمل زاد وزاد
وكان يزيد كلما زاد البعاد
وأن البسيطة وقتها
بانت لي أنها
خالية من كل العباد
كنت شايفها وحدها
رقيقة بسيطة بطبعها
كانت فاكر إن قلبي
ميل قلبها
لكنها من غير ما تدري
أوقعتني في حبها
وقبلت المسئولية والوصاية
ما هي كانت حلمي ومنايا
وصعبت علي كل المداخل
وقت ما ألقاها بتضاحك
في ا لخارج و في الداخل
وقت ما ألقاها خارجه متزينة
ومتمكنة
هي الشياكة مفروضة لوقت الخروج
وممنوعة علي ربات البيوت
والرومانسية أصبحت مطالب
والمطالب صارت صعبة المنال
لما أكون محتاج لها
تردد علي نفس السؤال
وألقي نفسي عايش
عيشة كلها خيال
مره أخاطب فيها القمر
ومرات كثيرة تذبل عيوني م السهر
وافتكر المسئولية والوصاية
وأتقمص دور الطبيب
وأعالج كل الجروح
وأرمم مكسور المرايا
من واجبي أزيل عنها التراب
حتي تلمع وتشوف نفسها
وشكلها وتقارن
جمالها الحين
ولا وقت ما كانت معايا
ــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق