===============
ولمّا رحل البدر عن شاطئي
وغادرتِ المفردات كتبي
هواكِ مازال يقيم في أوردتي
رغم عواصف الرّياح في مدني
مازلت على قيد الانتظار
أمسك معطف الذّكريات
أُشعل لها شموع الحبّ
حُبّك مازال يسكنني
يعيش في أركان روحي
أهو حلمٌ جميلٌ ...؟؟
أم منامٌ فيه دواءٌ عليلٌ
دعي طيفك يزرني كلّ يومٍ
يرافقني كظلي كالثّريا تتألق بين النّجوم
ينبض مع نبضات قلبي
سواحل العشق أتعبتها مراكب الانتظار
تحلم أن ترسو على شواطئ اللقاء
تُرى من حرك دفة الزمن ..؟؟
جعلها تدور في بحورٍ تائهة
شمس الحبّ أفردت شعرها
على كتف السّماء والأرض
تلملم خيوط الأمل
رقّتْ لحالنا من هناك خلف التلال..
كيف يخطف الزّمن نبضنا...؟؟
دموع الورد تسيل إشفاقا
أقاربنا ترفق بِنَا...
فقد حار النّداء والحال والتمييز
حتى الحروفُ تكسرت بقلوبنا
إذاً هلمي بِنَا إلى عالمنا الجديد
نتركْ كلَّ آهاتٍ في الصّباح
سيورق الياسمين في أوردتها
ويزهر العمر من بين الحروف
سنقول للأحزان ارحلي
فلا مكان لك بيننا
سنمحو من تاريخ الكلمات
كلَّ غصاتٍ ...كلّ َخيبات
فمهما حاولوا أن يزرعوها بقلوبنا
تبقَ مفعمة بأمل اللقاء ........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق