الثلاثاء، 9 يوليو 2019

عنوان المقال / طبتم إنسانية طاب أكل شجرتكم / بقلم الشاعر /فيصل الحايك علي

.    ).( طبتم إنسانية طاب أُكُلُ شجرتكم ).(
              فليس صحيحا التعميم بأنَّ :
   كلّ الأطياف الدينية تقول بالتكفير والإرهاب
                         ------- 
                    كلمة من ضوء قلمي
                    فيصل الحائك علي
                                **   
أيها الناس الأحرار ، على المودة من إنسانية البحث عن عَين المعرفة ، وحسن أخلاق التعارف ، لنقرأ معا :
- جاء في منشور مقال للسيد :(ح،ج) ،مايلي :
(يوجد اكثر من ١٠،٠٠٠ ديانه في هذا العالم وكل دين يرى نفسه اصح فعبارة انا على حق والباقي على خطأ هي عبارة تتشارك فيها كل الاديان).
- فرأيت في المقال الآنف الذكر ، ظُلما فظيعا ، لجميع الإنسانيين في البشرية .
وإنني أخمِّن ، ولولا الواقع الإرهابي الفظيع ، لكنت أجزم أنّ غاية الأخ صاحب المقال نبيلة .
وبناء على ماتقدَّم ، سرُعَان ماوجَدتُني ، أعلِّقُ على المقال ، بما يلي ، حرفيا :
-أستاذ (ح،ج)
تحية طيبة وبعد :
إن قولك :
(أنا على حق ، وغيري على باطل ، مفهوم تشترك به كافة الأديان) .
فمع الإحترام لرأيك ، ولنبل غايتك ، والإحترام لكافة من يظنُّون ذلك ، أقول : جازما ، ومتيقِّنا ، بأنّ التَّعميم في ذلك ، ليس صحيحا !؟!.
- وإنّ (مجرّد) الإعتقاد ، بصحة هكذا بِدعة ، من شأنه ، تبرير ... وتسعير غواية التَّكفير ، والإرهاب ، والإكراه ، واغتصاب الأوطان والإنسان ، باسم الرَّبِّ حاشَا الرَّبُّ !؟.
ويَنفُثُ في عُنجُهِيَّات فجور الظُّلاميَّات الفكرية والسلوكية .
ويُعَتِّم على مصابيح ضياء الذين يعرفون الله ويعبدونه بالمحبة والسلام الإنساني رحمة للعالمين ... وذلك أصلٌ ضِيائيٌّ ، جليٌّ ، واضحٌ ، وفَرعٌ زاهٍ أنيقٍ ، فية رَوضة العطاء والوفاء للجميع الإنساني ... وللمعاملة بالحسنى لكافة الخلائق !؟!.
فهذا (أنا) ، متواضعا ، في درجتي المتواضعة أمام رُتَب الإنسانيين في مقاماتهم الرفيعة ... من كافة أطياف البشر ، هذا (أنا) :
  (أحِبُّ الله والإنسان في الأمم)*
دِيني ومُعتقدي الإسلام لله الحرية والجمال والمحبة والسلام رحمة للعالمين ، سبحانه أسلمت وجهي له الله نور السموات والأرض . الله الذي خلق كل شئ ، فهو تعالى الوكيل عن كافة خلقه ، سبحانه قد بَيَّن الرُّشدَ من الغَيِّ ، والطَّيِّبَ من الخَبِيثِ .
فمَن رَشُد وطاب إنسانية ، فقد طاب منه كل شئ ، دينيّ ، ومدنيّ ، معنويّ ، وماديّ .
      ف(مَن لاإنسانية فيه لاربانية منه)*
و(مَن لاإنسانية فيه لاشئ يرتجى منه على الطمأنينية)*
بأنّ الإنسانيّ هو ، و(حسبُ) ، اللَّبيبُ الذي بمصباح إنسانية عقله المضئ ، وقلبه الوضئ ، يُحسِن قراءة المَخبَر ، من المَنظَرِ .
         طُبتُم إنسانية فطاب أُكُلُ شجرتِكُم .
                       تحية إنسانية
                فيصل كامل الحائك علي
                               ***
             اللاذقية سورية 2019, 7, 8

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق