(وجبة الحرية قبل الكتابة )
حاسة تقودها الرؤية
لا سلطة عليها
تتعرف على نفسها إلى نفسها
تغير تسريحة الأهداف
لا تخفي أوجاع الجسد
تغوص في وسادة البوح
تغمر نفسها بحمامات العري
تطفىء أضواء الرتابة
لا تنام في بهو حياة ميتة
لا تعهد فصيلة نساء تقليديات
لا تستكين في فنادق ثقافتكم
أسئلتها لا تهادن التابوات
تمنهج سيرها في أدراج المحرمات
بين حروفها تغفو المرأة ثائرة تستيقظ لبؤة
تشجع السلطات للإعتذار لأنوثة الكلمات
تتودد لعشق المتزوجات
تتودد لذواتها العارية
مواسم اخضرارها
لا تدعي الكتابة قبل التسامح مع نفسها
لا يغريها الحجاب على أفواه الكلمات
لا ترتل العزف على تيار المفاهيم
تبحث عن معانيها المراهقة
تسامح بها كل حواجز العتمة
طفولة أفكارها لا تهدأ عند حواجز الآوزان
أوهام العقائد لا تشل مواقفها
تفاوض معاني شرف السماء
زيارة قبورها في نبض الأرض
بإمكانها تزوير الرتابة
الإقامة في أحياء العالم
ترتيل موسيقا الكون في الصمت
تشتهي الشكوك في باطن الأسئلة
تجاري التفكير في أقلام الأنبياء
تتمرن على قمع ذكاء التمرد
تزيد شقاء الجنون
تغلق أبواب اجتياح الحب
لا تستدرجه باطن أنوثة التربة
تدور في فلك مشارف العيب
تشوّه توازن الرغبات في الأعماق
يبتهج الإستبداد في كبت الذوات
تصنع القيمة العليا على مشارف حدود الجسد
هل أنهى حواره مع أشجار النساء
هل انتهت النزهة مع حقيقة رغباتها
لماذا لا تتبرج كتاباتنا بزينتها
لماذا تصادق إرتداء رؤية العادة
لماذا لا تنخرط أقلامنا في أحزاب التمرد
إنتهى زمن الكتابة التي تنتمي إلى محجبات الكلام
القصيدة ذات الحمم تدق ناقوس الجمال
تلحن على أوتار اللامفهوم
تبرر لملائكة الحرية عاطفتها
محمود مراد
حاسة تقودها الرؤية
لا سلطة عليها
تتعرف على نفسها إلى نفسها
تغير تسريحة الأهداف
لا تخفي أوجاع الجسد
تغوص في وسادة البوح
تغمر نفسها بحمامات العري
تطفىء أضواء الرتابة
لا تنام في بهو حياة ميتة
لا تعهد فصيلة نساء تقليديات
لا تستكين في فنادق ثقافتكم
أسئلتها لا تهادن التابوات
تمنهج سيرها في أدراج المحرمات
بين حروفها تغفو المرأة ثائرة تستيقظ لبؤة
تشجع السلطات للإعتذار لأنوثة الكلمات
تتودد لعشق المتزوجات
تتودد لذواتها العارية
مواسم اخضرارها
لا تدعي الكتابة قبل التسامح مع نفسها
لا يغريها الحجاب على أفواه الكلمات
لا ترتل العزف على تيار المفاهيم
تبحث عن معانيها المراهقة
تسامح بها كل حواجز العتمة
طفولة أفكارها لا تهدأ عند حواجز الآوزان
أوهام العقائد لا تشل مواقفها
تفاوض معاني شرف السماء
زيارة قبورها في نبض الأرض
بإمكانها تزوير الرتابة
الإقامة في أحياء العالم
ترتيل موسيقا الكون في الصمت
تشتهي الشكوك في باطن الأسئلة
تجاري التفكير في أقلام الأنبياء
تتمرن على قمع ذكاء التمرد
تزيد شقاء الجنون
تغلق أبواب اجتياح الحب
لا تستدرجه باطن أنوثة التربة
تدور في فلك مشارف العيب
تشوّه توازن الرغبات في الأعماق
يبتهج الإستبداد في كبت الذوات
تصنع القيمة العليا على مشارف حدود الجسد
هل أنهى حواره مع أشجار النساء
هل انتهت النزهة مع حقيقة رغباتها
لماذا لا تتبرج كتاباتنا بزينتها
لماذا تصادق إرتداء رؤية العادة
لماذا لا تنخرط أقلامنا في أحزاب التمرد
إنتهى زمن الكتابة التي تنتمي إلى محجبات الكلام
القصيدة ذات الحمم تدق ناقوس الجمال
تلحن على أوتار اللامفهوم
تبرر لملائكة الحرية عاطفتها
محمود مراد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق