*سجينة *
على رصيف الذكرى
تأجّل اللقاء المنتظر
وآخر الأنفاق المنيرة
سدت منافذه على عجل
وظلّي المرهق توسّدني
عويله الموحش أسال لعاب البكاء
كاذبة أنا أيها البعيد القريب
لم أكن قط صمّاء
كنت أتقن تراتيل الحنين
لكن منك صفعتني رياح الجفاء
ومني بعض بعض من كبرياء
ألقت بألواحي الحزينة
خلف المعابر الموصدة
أستجدي البوابات الحديد
أن تعيد عنوة تلك السجينة
ببقاياها وجراحها الأليمة
إليها إلى مدينة السراب
يناديها هناك وراء الأبواب
نفس جلادها وسياطه القديمة
(
على رصيف الذكرى
تأجّل اللقاء المنتظر
وآخر الأنفاق المنيرة
سدت منافذه على عجل
وظلّي المرهق توسّدني
عويله الموحش أسال لعاب البكاء
كاذبة أنا أيها البعيد القريب
لم أكن قط صمّاء
كنت أتقن تراتيل الحنين
لكن منك صفعتني رياح الجفاء
ومني بعض بعض من كبرياء
ألقت بألواحي الحزينة
خلف المعابر الموصدة
أستجدي البوابات الحديد
أن تعيد عنوة تلك السجينة
ببقاياها وجراحها الأليمة
إليها إلى مدينة السراب
يناديها هناك وراء الأبواب
نفس جلادها وسياطه القديمة
(
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق